تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَلا وَقَفتُ بِجِسمٍ مُسيَ ثالِثَةٍذي أَرسُمٍ دُرُسٍ في الأَرسُمِ الدُرُسِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أظبية الوحش لولا ظبية الأنس»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وَلا سَقَيتُ الثَرى وَالمُزنُ مُخلِفَةٌدَمعاً يُنَشِّفُهُ مِن لَوعَةٍ نَفَسي

وَلا وَقَفتُ بِجِسمٍ مُسيَ ثالِثَةٍذي أَرسُمٍ دُرُسٍ في الأَرسُمِ الدُرُسِ

صَريعَ مُقلَتِها سَآلَ دِمنَتِهاقَتيلَ تَكسيرِ ذاكِ الجَفنِ وَاللَعَسِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ولا وقف
مفاعلن
//o//o
ت بجس
فَعِلن
///o
من مسي ثا
مستفعلن
/o/o//o
لثتن
فَعِلن
///o
ذي أرسمن
مستفعلن
/o/o//o
درسن
فَعِلن
///o
فل أرسمل
مستفعلن
/o/o//o
درسي
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

المسى المساء مثل الصبح والصباح والدرس جمع دارس ودراسة يعني بجسم بال قد ابلاه الحزن في رسم بالية دراسة قال ابن جنى يقول لولا هذه الظبية لما وقفت على رسومها ثلاثة أيام بلياليها أسائلها وليس معناه أنه وقف عليها بعد ثلاثٍ لأن الدار بعد ثلاثٍ لا تدرس وإنما المعنى أنه وقف عليها ثلاثا قال ابن فورجة دعوى أبي الفتح أنه وقف عليها ثلاثا لا تقبل إلا ببينة وليس في البيت ما يدل على ما ذكر وقوله الدار لا تعفو لثلاثة أيام ليس كما ذكر إذ قد علم أن عفو ديار العرب لأول ريح تهب فتسفي ترابها فتدرس آثارها وأبو الطيب لم يرد ما ذهب إليه وهمه وإنما يريد مسى ثالثة فراقها أي أقف بربعها مع قرب العهد بلقائها متشفياً بالنظر إلى آثارها وليس بواجب أن يكون رسمها هذا الذي وقف به هو آخر رسم عهدها به فقد يجوز أن يكون رسما قديما

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب المسى والمساء وَاحِد كالصبح والصباح والرسم الْأَثر وَجمعه أرسم والدرس جمع دارسة ودارس الْمَعْنى قَالَ أَبُو الْفَتْح وقف عَلَيْهَا ثَلَاثَة أَيَّام بلياليها يسائلها وَلم يرد بعد ثَلَاثَة أَيَّام من فِرَاق أَهلهَا لِأَن الدَّار لَا تدرس بعد ثَلَاثَة أَيَّام وَالْمعْنَى أَنه وقف عَلَيْهَا ثَلَاثَة أَيَّام وَقَالَ أَبُو على ابْن فورجة هَذِه دَعْوَى لَا تصح إِلَّا بِبَيِّنَة وَلَيْسَ فى الْبَيْت مَا يدل على مَا ذكره وَقَوله ﴿الدَّار لَا تَعْفُو بعد ثَلَاثَة أَيَّام﴾ لَيْسَ كَمَا ذكر إِذْ قد علم أَن عَفْو ديار الْعَرَب لأوّل ريح تهب فتسفى عَلَيْهَا التُّرَاب فتدرس فتدرس آثارها وَأَبُو الطّيب إِنَّمَا أَرَادَ مسى ثَالِثَة من فراقها وَأَنه وقف بربعها مَعَ قرب الْعَهْد متشفيا بِالنّظرِ إِلَى أَثَرهَا وَلَيْسَ بِوَاجِب أَن يكون رسمها هَذَا الذى وقف عَلَيْهِ آخر رسم عهدها بِهِ فقد يجوز أَن يكون رسما قَدِيما وتلخيص الْمَعْنى أَنه وقف بجسم دارس أى ناحل قد شَاب شعره من الْهم وَضعف بَصَره من الْبكاء وضعفت قوته من السهر والهم فَهَذَا هُوَ دروس الْجِسْم ودروس الدَّار أثر الرماد وَالثَّرَى ومضارب الْبيُوت من الْأَوْتَاد وَغير ذَلِك وَمثله للعكوك (خَلَّفَتنى نِضْو أحْزانٍ أُعالِجُها ... بالجزْعِ أنْدُبُ فى أنْضَابِ أطْلالِ) وَمثله للديك (أنضاءُ طَلَّتْ دَمْعَهُمْ أطْلالُهُمْ ... فتَخالُهُمْ بينَ الرَّسُومِ رُسُوما)

ورد في ٤ من كتب التراث

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي

    وله:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٧)

    وقال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أظبية الوحش لولا ظبية الأنس ... لما

    … تعس, بفتح العين, ويجوز أن يقال: تعس إذا جعل ذلك له كالخلق اللازم, كما يقولون: فرق وأشر ... ويجب أن يقال في الماضي تعس؛ لأن أسماء الفاعلين إذا كانت على فعل فالأغلب عليها أن يجيء الماضي على فعل كقولهم: حذر فهو حذر, وأمر الشيء فهو أمر إذا كثر. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات

    يقول: لولا الظبية الأنسية لكنت لا أسقي ثرى ربعها دمعي، في حال تخلف السحاب فلا يسقيه، ثم بين حرارة نفسه بأنه لحرارته كان ينشف ما يبل الأرض من دموعه، وهو من قول الآخر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة