تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ما ضاقَ قَبلَكِ خَلخالٌ عَلى رَشَأٍوَلا سَمِعتُ بِديباجٍ عَلى كَنَسِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أظبية الوحش لولا ظبية الأنس»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

خَريدَةٌ لَو رَأَتها الشَمسُ ما طَلَعَتوَلَو رَآها قَضيبُ البانِ لَم يَمِسِ

ما ضاقَ قَبلَكِ خَلخالٌ عَلى رَشَأٍوَلا سَمِعتُ بِديباجٍ عَلى كَنَسِ

إِن تَرمِني نَكَباتُ الدَهرِ عَن كَثَبٍتَرمِ اِمرَأً غَيرَ رِعديدٍ وَلا نَكِسِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ما ضاق قب
مستفعلن
/o/o//o
لك خل
فَعِلن
///o
خالن على
مستفعلن
/o/o//o
رشأن
فَعِلن
///o
ولا سمع
مفاعلن
//o//o
ت بدي
فَعِلن
///o
باجن على
مستفعلن
/o/o//o
كنسي
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول الرشأ دقيق القوائم لا يضيق الخلخال على قوائمه وأنت رشأ غليظ القوائم كثير اللحم يضيق عليك الخلخال ولم اسمع أن كناس الرشإ يستر بالديباج أي وأنت مستورة الكناس بالديباج أي خودها والكنس جمع الكناس وهو الموضع الذي تتخذه الظباء من أغصان الشجر تستظل به من الحر قال ابن جنى ويروي كنس بكسر النون وهو ذو الكناس قال ويروي كنس بمعنى الكناسة ولم أر الكنس بكسر النون ولا الكنس بفتح النون إلا له

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الرشأ الظبى والكنس والكناس بَيت الظبى وَهُوَ مَا يَتَّخِذهُ من الشّجر يستظل فِيهِ من الْحر وَالْبرد الْمَعْنى يَقُول أَنْت فى الْحسن كالغزال والغزال دَقِيق القوائم فَكيف ضَاقَ خلخالك وَهُوَ دجك مستتر بالديباج وَمَا سَمِعت وَلَا رَأَيْت أَن الديباج يكون على بَيت الغزال فَكيف وَقد ستر هودجك بالديباج والديباج مُعرب وَهُوَ مَأْخُوذ من قَول ابْن دُرَيْد (أعَنِ الشَّمْسِ عِشاءً ... رفعتْ تلكَ السُّجوفُ) (أمْ على أُذْنَى غَزَال ... عُلِّقَتْ تِلْكَ الشُّنُوفُ)

ورد في ٤ من كتب التراث

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي

    ودُرس: يجوز أن يكون جمع دَريس وأن يكون جمع دَرُوس، كصبور وصُبُر، وان يكون جمع دارس كَبَازل وبُزُل.

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٧)

    في هذا البيت تجنيس مليح وتشبيه من رسوم أجسام برسوم أطلالهم فهذا البيت يزيد على بيت العكوك ويرجح لفظه فهو أولى به من أبي الطيب. وقال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أظبية الوحش لولا ظبية الأنس ... لما

    والدمنة آثار القوم في الديار. واللعس: سمرة في الشفتين. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات

    يقول: هي جارية ناعمة حيية حسنة معتدلة القامة، لو رأتها الشمس ما طلعت؛ خجلاً من وجهها، وإنها وإن طلعت فكأنها لم تطلع؛ من حيث لا يبين نورها لنور هذه الظبية الأنسية، ولو رآها غصن البان لما تبختر؛ خجلاً من اعتدال قامتها.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة