تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مِن كُلِّ أَبيَضَ وَضّاحٍ عَمامَتُهُكَأَنَّما اِشتَمَلَت نوراً عَلى قَبَسِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أظبية الوحش لولا ظبية الأنس»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ١٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

أَبا الغَطارِفَةِ الحامينَ جارَهُمُوَتارِكي اللَيثِ كَلباً غَيرَ مُفتَرَسِ

مِن كُلِّ أَبيَضَ وَضّاحٍ عَمامَتُهُكَأَنَّما اِشتَمَلَت نوراً عَلى قَبَسِ

دانٍ بَعيدٍ مُحِبٍّ مُبغِضٍ بَهِجٍأَغَرَّ حُلوٍ مُمِرٍّ لَيِّنٍ شَرِسِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

من كلل أب
مستفعلن
/o/o//o
يض وض
فَعِلن
///o
ضاحن عما
مستفعلن
/o/o//o
متهو
فَعِلن
///o
كأننم ش
مفاعلن
//o//o
تملت
فَعِلن
///o
نورن على
مستفعلن
/o/o//o
قبسي
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

الوضاح الواضح الجبهة وتم الكلام ثم ابتدأ وقال عمامته كأنها مشتملة على شعلة نار لنور وجهه وإشراق لونه

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب عمَامَته مُبْتَدأ وَالْخَبَر الْجُمْلَة الَّتِى بعده الْغَرِيب الْأَبْيَض الْكَرِيم والوضاح الْوَاضِح الْجَبْهَة والقبس الشعلة من النَّار وَكَذَلِكَ الشهَاب وَمِنْه قَوْله تعلى ﴿بشهاب قبس﴾ وَقَرَأَ أهل الْكُوفَة ﴿بشهاب﴾ منونا وقبس بدل مِنْهُ الْمَعْنى يَقُول من كل كريم لنُور وَجهه وإشراق جَبينه كَأَن عمَامَته على شعلة نَار فَشبه وَجهه لنُور جَبينه بالقبس وَذَلِكَ لإضاءته وَحسنه وَهُوَ مَنْقُول من قَول ابْن قيس الرقيات (إنَّما مُصْعَبٌ شِهابٌ مِن اللَّهِ ... تجلَّتْ عَن وَجهِه الظَّلْماءُ)

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٧)

    فكلهم يعرب بصفات لا تكون للظباء الوحشية. وقال المتنبي:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات

    يقول: يا أبا السادة الذين يحملون جارهم ويتركون الليث غير مفترس، مثل الكلب. والافتراس نعت الليث، ويجوز أن يريد: وتاركي الليث ككلب عاجز عن الصيد.

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)

    وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة