من القائل؟
يَفدي بَنيكَ عُبَيدَ اللَهِ حاسِدُهُمبِجَبهَةِ العيرِ يُفدى حافِرُ الفَرَسِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «أظبية الوحش لولا ظبية الأنس»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
إِن تَرمِني نَكَباتُ الدَهرِ عَن كَثَبٍتَرمِ اِمرَأً غَيرَ رِعديدٍ وَلا نَكِسِ
يَفدي بَنيكَ عُبَيدَ اللَهِ حاسِدُهُمبِجَبهَةِ العيرِ يُفدى حافِرُ الفَرَسِ
أَبا الغَطارِفَةِ الحامينَ جارَهُمُوَتارِكي اللَيثِ كَلباً غَيرَ مُفتَرَسِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
جعل العير مثلا للدني والفرس مثلا للكريم والمعنى بأعز شيء في اللئيم يفدي أخس شيء في الكريم أي أن حاسدهم إذا فداهم كان كما يفدي حافر الفرس بوجه الحمار ومثل هذا لأبي جعفر الإسكافي، فنسي فداءك وهي غير عزيزةٍ، في جنب شخصك وهو جد عزيز، الله يشهد والملائك أنني، لجليل ما أوليت غير كفور، نفسي فداؤك لا لقدري بدل أرى، أن الشعير وقاية الكافور،
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب العير الْحمار الْمَعْنى يُرِيد بأشرف مَا فى الحقير يفدى أَحْقَر مَا فى الخطير فالعير مثل للشئ الحقير الدنئ وَالْفرس مثل للكريم الشريف فأعز شئ فى اللَّئِيم يفدى بِهِ أخس شئ فى الْكَرِيم وَهَذَا مثل قَول أَبى جَعْفَر الإسكافى (نَفْسِى فِدَاؤُكَ وهْىَ غيرُ عَزِيزَةٍٍ ... فى جَنْبِ شَخْصِكَ وهوجِدُّ عزِيزِ) وَمثله لأبى نصر (اللهُ يَشْهَدُ والمَلائكُ أنَّنِى ... لجليلِ مَا أوْلَيْتَ غيرُ كَفُورِ) ّ (نفسى فداؤُكَ لَا لقَدرى بل أرَى ... أنّ الشَّعيرَ وِقايَةُ الكافُورِ)
ورد في ٧ من كتب التراث
- الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)
الأمثال السائرة من شعر المتنبي
وقال أيضاً:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الأمثال السائرة
… ثم إن أمر أعلى الله أمره، أمليت- بمشيئة الله- ما وقع من الأمثال؛ في كل ديوان جاهلي أو مخضرم أو إسلامي، فما أجد من الأدباء من عمل في ذلك كتابا مقنعا، أو جمعا مسبعا. قرن الله السعادات بأيامه والمناجح بأعلامه. قال المتنبي:
- نظم اللآل في الحكم والأمثال · عبد الله فكري (ت ١٣٠٦هـ)
حرف الياء
عاقبة الصبر النجاح وعاقبة الكسل الفقر.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات
يقول: إن ترمني محن الزمان من قرب. فقد رمت امرأً غير جبان، ولا ضعيف ساقط، يوهنه رميها.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٤٨)
يَقُوْلُ مِنْهَا وَهِيَ قَصِيْدَةٌ يَمْدَحُ بِهَا عَبَيْدَ اللَّهِ بن خُرَاسَانَ:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى (٤)
وخيرُ جليس في الزمان كتابُ
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)
وقوله: