تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

دانٍ بَعيدٍ مُحِبٍّ مُبغِضٍ بَهِجٍأَغَرَّ حُلوٍ مُمِرٍّ لَيِّنٍ شَرِسِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أظبية الوحش لولا ظبية الأنس»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ١٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

مِن كُلِّ أَبيَضَ وَضّاحٍ عَمامَتُهُكَأَنَّما اِشتَمَلَت نوراً عَلى قَبَسِ

دانٍ بَعيدٍ مُحِبٍّ مُبغِضٍ بَهِجٍأَغَرَّ حُلوٍ مُمِرٍّ لَيِّنٍ شَرِسِ

نَدٍ أَبِيٍّ غَرٍ وافٍ أَخي ثِقَةٍجَعدٍ سَرِيٍّ نَهٍ نَدبٍ رَضاً نَدُسِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

دانن بعي
مستفعلن
/o/o//o
دن محب
فاعلن
/o//o
بن مبغضن
مستفعلن
/o/o//o
بهجن
فَعِلن
///o
أغرر حل
مفاعلن
//o//o
ون ممر
فاعلن
/o//o
رن ليينن
مستفعلن
/o/o//o
شرسي
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي هو دان قريب ممن يحبه ويقصده بعيد عن من ينازعه محب للفضل وأهله مبغض النقص وأهله بهج مبهج بالقصاد حلو لأوليائه مر على أعدائه يقال أمر الشيء إذا صار مرا لين حسن الخلق شرس سيىءُ الخلق على الإعداء والمعنى أنه جمع هذه الأوصاف وروى الخوارزمي محب ومبغض على المفعول

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب البهج الْفَرح بهج بالشئ أى فَرح بِهِ وسر فَهُوَ بهج وبهيج قَالَ الشَّاعِر (كانَ الشَّبابُ رِدَاء قد بَهِجْتُ بِهِ ... فقَدْ تَطايَرَ مِنْهُ للبِلَى خِرَقُ) والشرس الصعب هُنَا وفى غير هَذَا السيء الْخلق الْمَعْنى يَقُول هُوَ قريب مِمَّن يَقْصِدهُ بعيد مِمَّن ينازعه محب للفضل وَأَهله مبغض للنقص وَأَهله يبهج بالقصاد حُلْو لأوليائه مر على أعدائه لين حسن الْخلق على الْأَوْلِيَاء شرس صَعب على الْأَعْدَاء يُرِيد أَنه جَامع لهَذِهِ الْأَوْصَاف كَذَا قَالَ أَبُو الْفَتْح وَنَقله الواحدى فحرفا حرفا

ورد في ٩ من كتب التراث

  • جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    (١-٢) فصاحة الكلام

    (١٠) نشر الملك ألسنته في المدينة … مريدًا جواسيسه؛ أي: والصواب «نشر الملك عيونه».

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب التقسيم

    المطر الولي، واثن: من الثنى أضداده إذا ردهم، وبل: من الوابل، وهذه غاية المقت والبغاضة وإن كان ولا بد فقوله أيضاً:

  • المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

    النوع السابع: في المعاظلة اللفظية

    وعلى هذا ورد قول أبي الطيب المتنبي:

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    قافيةُ الهمزة

    وكتاب (مقاتل الفرسان) لأبي عبيدة يوضح لك ما ذكرناه، ويبسط ما اختصرناه، وقوله: فكأنه مخلوق من السراء والضراء لكثرة ما يعتادهما ويأتيهما فاسد، وأنهما شرح الطعمين، أي: كأنه السراء في الحلاوة والضراء في المرارة، كما قال:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    حسن النسق

    وقول أبي الطيب:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أظبية الوحش لولا ظبية الأنس ... لما

    الغطارفة: جمع غطريفٍ, وهو من صفات السادة, فقيل: هو السخي, وقيل: الشجاع, وبعض الناس يذهب إلى أنه مأخوذ من السرعة كأنه يسرع إلى المكارم. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات

    يقول: كل واحد من بنيه أبيض وضاح أي واضح الجبهة وتم الكلام هاهنا، ثم استأنف فقال: عمامته: أي عمامة كل واحد منهم، كأنها مشتملة على شعلة من النار، ونصب نوراً على التمييز.

  • الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)

    الضرب الرابع فى بيان المعاظلة بالصفات المتعددة

    ومثاله قوله أبى الطيب المتنبى:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة