تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مُخلىً لَهُ المَرجُ مَنصوباً بِصارِخَةٍلَهُ المَنابِرُ مَشهوداً بِها الجُمَعُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «غيري بأكثر هذا الناس ينخدع»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٤٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

لِلسَبيِ ما نَكَحوا وَالقَتلِ ما وَلَدواوَالنَهبِ ما جَمَعوا وَالنارِ ما زَرَعوا

مُخلىً لَهُ المَرجُ مَنصوباً بِصارِخَةٍلَهُ المَنابِرُ مَشهوداً بِها الجُمَعُ

يُطَمِّعُ الطَيرَ فيهِم طولُ أَكلِهِمُحَتّى تَكادَ عَلى أَحيائِهِم تَقَعُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

مخلن لهل
مستفعلن
/o/o//o
مرج من
فاعلن
/o//o
صوبن بصا
مستفعلن
/o/o//o
رختن
فَعِلن
///o
لهل منا
مفاعلن
//o//o
بر مش
فَعِلن
///o
هودن بهل
مستفعلن
/o/o//o
جمعو
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

نصب مخلى ومنصوبا على الحال من سيف الدولة ونصب مشهودا على الحال من صارخة وهي مدينة بالروم وكان الوجه أن يقول منصوبةً ومشهودةً إلا أن التذكير جائز على قولك نصب المنابر وشهد الجمع والمعنى أنه بلغ النهاية في النكاية في الكفر حتى أخلى له المرج ونصبت المنابر التي هي شعار الإسلام بصارخة

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب مخلى لَهُ ومنصوبا حالان من سيف الدولة ومشهودا حَال من صارخة قَالَ أَبُو الْفَتْح وَالْأولَى أَن يُقَال مَنْصُوبَة ومشهودة إِلَّا أَن التَّذْكِير جَائِز على قَوْلك نصب المنابر وَشهد الْجمع وَنَقله الواحدى حرفا فحرفا الْغَرِيب المرج مَوضِع بِبِلَاد الرّوم وصارخة مَدِينَة من مدائنهم وَالْجمع جمع جمعه كجمعات الْمَعْنى يَقُول سيف الدولة بلغ النِّهَايَة فى إهلاك الرّوم حَتَّى نصبت لَهُ المنابر وَشهِدت الْجمع ببلادهم وَأقَام الْمُسلمُونَ بِأَرْض الرّوم فصاروا كالساكن بهَا قد اقتدروا على ملكهَا حَتَّى نصبوا المنابر وجمعوا الْجمع وَهَذَا غَايَة النكاية فى الْعَدو وَالروم لَا يقدرُونَ على الظُّهُور لما يجدونه من عَسْكَر سيف الدولة

ورد في ٨ من كتب التراث

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٥)

    وقوله:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف العين

    وهذا محمول على التأويل، لأنه أراد أبخل الساعين، وجعل الغيث ماجداً سعى بجود والعرب إذا وصفت الشيء بصفة غيره استعارت له ألفاظه، وأجرته مجراه في العبارة، كقوله تعالى) والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين (. وأنشد القاضي الجرجاني بيتاً زعم أنه سمعه من ثقة وهو:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول (٥)

    يقول: إن سيف الدولة أهلك تلك البلاد بسبي ما نكحه أهلها، وقتل من ربوه من أولادهم، ونهب ما جمعوه من أموالهم، وإحراق ما رجوه من زروعهم، ومثل هذا التصنيف باب من البديع يعرف بالتقسيم.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: غيري بأكثر هذا الناس ينخدع ... إن

    … ما أميركم؟ جاز أن يقول له: طويل أو قصير أو جائر أو عادل, وإذا قال القائل: ما نكح بنو فلان؟ جاز أن يقال له: العجز أو الشواب أو الحسان أو القباح, فتقع «ما» على الصفات, وكذلك إذا قيل: ما ولدوا؟ جاز أن يقال: الجبناء أو الشجعاء, وما هو مجانس هذا اللفظ. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٥)

    يقول: إنه كان يسبي نساءهم، ويقتل أولادهم، وينهب أموالهم ويحرق زرعهم.

  • معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    الصاد والألف

    صارخة: بكسر ثالثه، بعده خاء معجمة: مدينة للرّوم، وإياها عنى أبو الطيّب بقوله:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    صارِخَة

    بعد الراء خاء معجمة: بلدة غزاها سيف الدولة في سنة ببلاد الروم، فعند ذلك قال المتنبي:

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    عداوة الشعراء بئس المقتنى

    خرشنة: معروفة في بلاد الروم، والأرباض: ما حول المدينة. ومنها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة