تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ذَمَّ الدُمُستُقُ عَينَيهِ وَقَد طَلَعَتسودُ الغَمامِ فَظَنّوا أَنَّها قَزَعُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «غيري بأكثر هذا الناس ينخدع»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٤٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وَلَو رَآهُ حَوارِيّوهُمُ لَبَنواعَلى مَحَبَّتِهِ الشَرعَ الَّذي شَرَعوا

ذَمَّ الدُمُستُقُ عَينَيهِ وَقَد طَلَعَتسودُ الغَمامِ فَظَنّوا أَنَّها قَزَعُ

فيها الكُماةُ الَّتي مَفطومُهُا رَجُلُعَلى الجِيادِ الَّتي حَولِيُّها جَذَعُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ذممل دمس
مستفعلن
/o/o//o
تق عي
فَعِلن
///o
نيه وقد
مفتعلن
/o///o
طلعت
فَعِلن
///o
سودل غما
مستفعلن
/o/o//o
م فظن
فَعِلن
///o
نو أننها
مستفعلن
/o/o//o
قزعو
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

القعز المتفرق من السحاب واحدتها قزعة وابن جنى يشير إلى أن معنى هذا البيت إن الدمستق تحير حتى أنكر حاسةَ بصره فرأى الغمام قزعا لأنه قال معنى هذا البيت يشبه معنى قول البحتري، ولما التقى الجمعان لم يجتمع له، يداه ولم يثبت على البيضِ ناظره، قال ابن فورجة رأى الجيش العظيم فظنه قليلاً ورأى سحابا متراكمةً فظنها قطعا متفرقة هذا كلامه والمعنى لما وجد الأمر بخلاف ما أدركته عيناه ذم نظر عينيه.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الدمستق هُوَ صَاحب جَيش الرّوم والقزع المتفرق من السَّحَاب وَاحِدهَا قزعة الْمَعْنى أَن كتائب سيف الدولة لما أَقبلت متتابعة نظرها الدمستق وَأَصْحَابه فظنوها قطع الغمائم وتحيروا فِيهَا فَلم يدروا مَا هى فَلَمَّا تحققها ذمّ عَيْنَيْهِ وَقَالَ أَبُو الْفَتْح تحير حَتَّى أنكر حاسة بَصَره وَقَالَ هُوَ يشبه قَول البحترى (فلمَّا الْتَقَى الجَمْعانِ لمْ تَجْتَمِعْ لَهُ ... يَدَاهُ وَلمْ يَثْبُتْ عَلى البِيضِ ناظِرهُ وَقَالَ ابْن فورجة رأى الْجَيْش الْعَظِيم فَظَنهُ قَلِيلا وَرَأى سَحَابَة متراكمة فظنها قطعا مُتَفَرِّقَة وَالْمعْنَى أَنه لما رأى الْأَمر بِخِلَاف مَا أَدْرَكته عَيناهُ ذمّ نظر عَيْنَيْهِ

ورد في ٦ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٦)

    زأصل الانتجاع: طلب الكلأ. ثم صار كل طلب: نُجعة. وحسن لفظ الانتجاع لتقدم ذكر الغيث.

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول (٥)

    ثم قال: ولو رأى سيف الدولة حواريو الروم، وشهدوا مكارمه وفضله، وإنصافه وعدله، وإقدامه وبأسه، مع موضع الحواريون من الصدق، واحتمالهم على طرق الحق، لبنوا شريعة الروم على محبته، وألزموهم الاحتمال على طاعته.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: غيري بأكثر هذا الناس ينخدع ... إن

    … شرع النبي شرعًا للأمة: إذا جعل لهم دينًا يتبعونه, وهي الشريعة, ومعنى البيت: أن الحواريين الذين ذكروا في الكتاب العزيز لو رأوا هذا الممدوح لجعلوا شرعهم مبنيًا على محبته؛ أي كانوا يأمرون من تبعهم أن يجعل محبته من الديانة, وهذا غلو يجب أن يستغفر منه. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٥)

    يقول: إنه مع نكايته فيهم، محبوب إلى قلوبهم لشجاعته وسخاوته، فلو رآه حواريّ النصارى لبنوا شريعيتهم على محبته.

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    عداوة الشعراء بئس المقتنى

    صارخة: مدينة بالروم. ومنها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة