من القائل؟
تَغدو المَنايا فَلا تَنفَكُّ واقِفَةًحَتّى يَقولَ لَها عودي فَتَندَفِعُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «غيري بأكثر هذا الناس ينخدع»، وهو البيت رقم ٢٩ فيها، من ٤٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
يُقاتِلُ الخَطوَ عَنهُ حينَ يَطلُبُهُوَيَطرُدُ النَومَ عَنهُ حينَ يَضطَجِعُ
تَغدو المَنايا فَلا تَنفَكُّ واقِفَةًحَتّى يَقولَ لَها عودي فَتَندَفِعُ
قُل لِلدُمُستُقِ إِنَّ المُسلَمينَ لَكُمخانوا الأَميرَ فَجازاهُم بِما صَنَعوا
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
زعم أن المنايا تنتظر أن يأمرها فهي واقفة منتظرةً أمره بالعود إليهم فتعود فيهم وهذا من قول بكر بن النطاح، كان المنايا ليس يبحرين في الوغا، إذا التقت الأبطال إلا برأيكا،
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب لَا تنفك أى لَا تَبْرَح وَلَا تَزُول الْمَعْنى يَقُول إِن المنايا ينتظرن أمره فَإِذا أمرهَا بشئ فعلته فهى إِن كفها ولت وَإِن أرسلها لسيوفه سطت وفى ظَاهره لَفظه مَا يدل على هَذَا وَمثله قَول بكر ابْن النطاح (كأنَّ المَنايا لَيسَ يَجْرِينَ فىِ الوَغَى ... إذَا الْتَقَتِ الأَبْطالُ إلَاّ بِرأيِهِ) وَمثله لمُسلم (كَأَن المَنايا عالِمَاتٌ بأمْرِهِ ... إذَا خَطَرَتْ أرْماحُهُ وَمناصِلُهْ)
ورد في ٦ من كتب التراث
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الأول: الحماسة والافتخار
قال أيضاً:
- الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)
الفتح على أبي الفتح (٥)
وقوله:
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح التبريزي الموسوم بالموضح (٢)
والمعنى، ما قاله الواحدي؛ وهو أن أرواحهم في ضمان القيود للسيوف؛ أي: الأسرى مقيدون متى شاء قتلهم قتلهم. وقوله:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: غيري بأكثر هذا الناس ينخدع ... إن
وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٥)
يقول: إذ طلبه خطوه لينجيه، دفع القيد عنه فجعل ذلك مقاتلة بين الخطو وبين القيد، وإذا أراد أن ينام طرد عنه النوم هذا القيد. وهذا أحسن المعاني في وصف القيد. وقد قال أبو نواس مثله أو قريباً منه:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)
وقوله يمدحه: