من القائل؟
وَيُرْجِعُهَا حُمْرًا كَأَنَّ صَحِيحَهَايُبَكِّي دَمًا مِنْ رَحْمَةِ الْمُتَدَفِّقِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٤٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
يُغِيرُ بِهَا بَيْنَ اللُّقَانِ وَوَاسِطٍوَيَرْكُزُهَا بَيْنَ الْفُرَاتِ وَجِلِّقِ
وَيُرْجِعُهَا حُمْرًا كَأَنَّ صَحِيحَهَايُبَكِّي دَمًا مِنْ رَحْمَةِ الْمُتَدَفِّقِ
فَلَا تُبْلِغَاهُ مَا أَقُولُ فَإِنَّهُشُجَاعٌ مَتَى يُذْكَرْ لَهُ الطَّعْنُ يَشْتَقِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي يرد الرماح من القتال متلطخة بالدماء تقطر منها كأنها باكية على ما تكسر منها
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب المتدقق المتكسر الْمَعْنى يَقُول يرجع الرماح حمرا بِالدَّمِ كَأَنَّهَا باكية على مَا تكسر مِنْهَا فصحاحها تبكى على مكسرها
ورد في ٥ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
… أو لزيادة فيه مستحسنة، فأسلم من تورط المسترسِل، ولا أقف موقف المتكلّف. فمن تلك الأبيات قوله:
- الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)
الفتح على أبي الفتح (٥)
بقلبه وذكائه. فقوله: ليس بنافع، يريد بنافع لهم لا للأمير. فهذا شرح المعنى. وقوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٣)
ثم وصف بعد مغار سيف الدولة بها، وما هو عليه من كثرة الأعمال لها، فقال: يغير بها على عصاة العرب وكفار العجم، ويركزها بين الأرضين، ويأمن به بأس الطائفتين.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي ...
فثبات الياء في النسب يدل على أنها أصلية, لا يجب أن يوقف عليها بالهاء. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٩)
يعني لا يزال أبداً يغير برماحه مرة في بلاد الروم، ومرة على البوادي التي في العراق، ويركزها بين الفرات وجلق، لأنها دار مملكته ومعدن ولايته.