من القائل؟
وَيَمْتَحِنُ النَّاسَ الْأَمِيرُ بِرَأْيِهِوَيُغْضِي عَلَى عِلْمٍ بِكُلِّ مُمَخْرِقِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي»، وهو البيت رقم ٣٨ فيها، من ٤٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَمَا كَمَدُ الْحُسَّادِ شَيْئًا قَصَدْتُهُوَلَكِنَّهُ مَنْ يَزْحَمِ الْبَحْرَ يَغْرَقِ
وَيَمْتَحِنُ النَّاسَ الْأَمِيرُ بِرَأْيِهِوَيُغْضِي عَلَى عِلْمٍ بِكُلِّ مُمَخْرِقِ
وَإِطْرَاقُ طَرْفِ الْعَيْنِ لَيْسَ بِنَافِعٍإِذَا كَانَ طَرْفُ الْقَلْبِ لَيْسَ بِمُطْرِقِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
الممخرق لغة عراقية يراد بها صاحب الأباطيل والمخاريق والمخراق شيء يلعب به أما منديلٌ يلف أو خشب ومنه قول عمرو بن كلثوم، مخاريق بأيدي لاعبينا، ثم يسمى صاحب الأباطيل ممخرقا يقول يمتحنهم بعقله ليعرف ما عندهم ثم يغضى مع علمه بالمبطل من ذي الحق يعني أنه لا يكشف الستر عنه لكرمه
ورد في ٥ من كتب التراث
- الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)
الفتح على أبي الفتح (٤)
ومنه كنى عن الجماع بالغشيان. قال الله تعالى: فلما تغشاها حملت حملا خفيفاً فمرت به. ولو أراد الغش لما أتى بالمحل لأن ذا الغش يعرف غشه فقط، ولا حاجة بمعرفة منظلته ومحلته وهذا كقوله:
- تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)
حرف الشين
ومنه كنى عن الجماع بالغشيان. قال الله تعالى) فلما تغشاها حملت حملاً خفيفاً (ولو أراد الغش لما أتى بالمحل إلاّ أن ذا الغش يعرف غشه فقط وهذا كقوله:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي ...
وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٩)
يقول: ليس لمن يحسدني أن يلومني، لأني لم أقصد أن أغم الحساد، ولكني بحر في الفضل، فمن زاحمني من الجهال غرق في فضلي، كما أن من تعرض للبحر وطرح نفسه فيه غرق، فاللوم عليه لا على البحر.
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)
وقوله: