تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تَغَيَّرَ حالي وَاللَيالي بِحالِهاوَشِبتُ وَما شابَ الزَمانُ الغُرانِقُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «هو البين حتى ما تأنى الحزائق»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٢٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

عَلى ذا مَضى الناسُ اِجتِماعٌ وَفُرقَةٌوَمَيتٌ وَمَولودٌ وَقالٍ وَوامِقُ

تَغَيَّرَ حالي وَاللَيالي بِحالِهاوَشِبتُ وَما شابَ الزَمانُ الغُرانِقُ

سَلِ البيدَ أَينَ الجِنُّ مِنّا بِجَوزِهاوَعَن ذي المَهاري أَينَ مِنها النَقانِقُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

تغيي
فعول
//o/
ر حاليول
مفاعيلن
//o/o/o
ليالي
فعولن
//o/o
بحالها
مفاعلن
//o//o
وشبت
فعول
//o/
وما شابل
مفاعيلن
//o/o/o
زمانل
فعولن
//o/o
غرانقو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

جوز كل شيء وسطه والمهاري جمع مهرية وهي الإبل المنسوبة إلى قبيلة من اليمن يقال لها مهرة ابن حيدان ويقال مهارى بفتح الراء ومهارٍ بكسر الراء مثل صحارى وصحارٍ يقول لصاحبه سل البيد تخبرك أين يقع الدن منها بهذه المفازة أي كنا أسرع فيها من الجن وعن إبلنا المهارى أين تقع منها الظلمان في السرعة أي أنها كانت أسرع منها والنقنق ذكر النعام

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الغرانق الشَّاب الناعم وَجمعه غرانق بِفَتْح الْغَيْن كجوالق وجوالق بِفَتْح الْجِيم فى الْجمع وَقيل فى جمعه الغرانيق والغرانقة وَأَصله من الغرانيق وَهُوَ نَبَات لين يكون فى أصل العوسج الْوَاحِد غرنوق وغرانق شبه الشَّاب الناعم بِهِ لنضارته وطراءته الْمَعْنى يَقُول الليالى تمر وتجئ وهى على حَالهَا وبمرها تغير حالى وتشيبنى وَهن لَا يشبن وَالْمعْنَى أَن الزَّمَان يبْلى وَلَا يبْلى وَهُوَ مَنْقُول من قَول حبيب (مِنْ عهد إِسْكَندَرٍ أوْ قبلَ ذاكَ وَقَدْ ... شابَتْ نَوَاصِى اللَّيالى وَهْىَ لَمْ تَشِبِ)

ورد في ٦ من كتب التراث

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها في التعريض بكافور

    وكقوله:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٥)

    وقال المتنبي:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٦)

    … مضى الدهر أي على هذا. وذلك، إشارة إلى ما تقدم ثم فسره فقال: اجتماعٌ وفرقةٌ. يعني: أن الناس يجتمعون تارةً ويتفرقون أخرى، وواحدٌ يموت وآخر يولد وواحدٌ مبغض وآخر عاشق، وقيل: أن معناه أن بني آدم على اجتماع بعد فرقة، وميت بعد مولود، ومبغض بعد عاشق، ومثله للأعشى.

  • أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    فصل (١٨)

    المقة: المحبّة.

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف التاء (٦)

    … فَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هَذَا خَطأٌ وَهُوَ قَبِيْحٌ وَالإقْوَاءُ أحْسَنُ مِنْ هَذَا. المُتَنَبِيّ:

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    عداوة الشعراء بئس المقتنى (٤)

    وقولُه في الشيب:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة