من القائل؟
وَعُدتَ إِلى حَلَبٍ ظافِراًكَعَودِ الحُلِيِّ إِلى العاطِلِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «إلام طماعية العاذل»، وهو البيت رقم ٤٥ فيها، من ٥٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
فَأَنبَتَّ مِنهُم رَبيعَ السِباعِفَأَثنَت بِإِحسانِكَ الشامِلِ
وَعُدتَ إِلى حَلَبٍ ظافِراًكَعَودِ الحُلِيِّ إِلى العاطِلِ
وَمِثلُ الَّذي دُستَهُ حافِياًيُؤَثِّرُ في قَدَمِ الناعِلِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي انصرفت إلى دار ملكك مع الظفر بأعدائك كما يعود الحليُّ إلى من لا حليَّ لها يعني أن زينة حلبٍ بك.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب حلب مَدِينَة بِالشَّام مَعْرُوفَة كَانَت من ولَايَة سيف الدولة والحلى فِيهِ ثَلَاث لُغَات بِضَم الْحَاء وَكسر اللَّام وَتَشْديد الْبَاء وَبهَا قَرَأَ أَكثر السَّبْعَة وبكسر الْحَاء وَاللَّام وَالتَّشْدِيد وَبهَا قَرَأَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ وبفتح الْحَاء وَسُكُون اللَّام وَبهَا قَرَأَ يَعْقُوب وَالْحسن والعاطل الَّذِي لَا حلى عَلَيْهِ الْمَعْنى يَقُول عدت إِلَى حلب مستقرك ظافرا فحليت بعد العطل بعودتك وأنست بعد الوحشة بأوبتك وَالْمعْنَى أَن زِينَة حلب بك
ورد في ٦ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الثَّانِي فِي ذكر سيف الدولة أبي الْحسن عَليّ بن عبد الله بن حمدَان وَسِيَاق قِطْعَة من أخباره وملح من أشعاره
وَقَالَ أَبُو الطّيب فِي خلاص أبي وَائِل
- المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
شعراء المائة الرابعة
وقوله:
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
باب: الحل والعقد
نثره الصابئ فقال: إذا مد أحدهم إليها يداً يجذبها إلى سفال، جذبته يدها إلى المحل العالي. ومنه قوله:
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
حل الصاحب وغيره نظم المتنبي قطعة من حل الصاحب وغيره نظم المتنبي واستعانتهم بألفاظه ومعانيه في الترسل
ومنه ما كتب - وعاد مولانا إلى مستقر عزه عود الحلي إلى العاطل، والغيث إلى الروض الماحل. وإنما هو من قول أبي الطيب:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٢)
يقول: طرحت هؤلاء السباع حتى أكلت، وأخضبت كما تخصب السوائم في الربيع، فصارت لحومهم للسباع كالربيع، فأثنت عليك السباع لذلك.
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٧)
ومن ذلك ما كتب:) وعاد مولانا إلى مستقر عزه عود الحلي إلى العاطل، والغيث إلى الروض الماحل (وهذا من قول أبي الطيب: