تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَيتَ المَدائِحَ تَستَوفي مَناقِبَهُفَما كُلَيبٌ وَأَهلُ الأَعصُرِ الأُوَلِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٤٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وَالمَدحُ لِاِبنِ أَبي الهَيجاءِ تُنجِدُهُبِالجاهِلِيَّةِ عَينُ العِيِّ وَالخَطَلِ

لَيتَ المَدائِحَ تَستَوفي مَناقِبَهُفَما كُلَيبٌ وَأَهلُ الأَعصُرِ الأُوَلِ

خُذ ما تَراهُ وَدَع شَيئاً سَمِعتَ بِهِفي طَلعَةِ الشَمسِ ما يُغنيكَ عَن زُحَلِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ليتل مدا
مستفعلن
/o/o//o
ئح تس
فَعِلن
///o
توفي منا
مستفعلن
/o/o//o
قبهو
فَعِلن
///o
فما كلي
مفاعلن
//o//o
بن وأه
فاعلن
/o//o
لل أعصرل
مستفعلن
/o/o//o
أولي
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

ليت المدائح ما مدح به من الشعر استكمال ذكر مناقبه ومتى يتفرغ الشعر لذكر كليب وأهل الدهور السابقة.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب أَدخل مَا على من يعقل لِأَنَّهُ أَرَادَ السُّؤَال عَن صفته مَعَ الاحتقار بِشَأْنِهِ الْغَرِيب كُلَيْب هُوَ ابْن ربيعَة رَئِيس بني تغلب وسيدهم فِي الْجَاهِلِيَّة وَكَانَت الْعَرَب تضرب بِهِ الْمثل فِي الْعِزّ فَيَقُولُونَ أعز من كُلَيْب بن وَائِل الْمَعْنى يَقُول لَيْت مَا مدح بِهِ من الشّعْر يَسْتَوْفِي بعض مناقبه وَيَأْتِي على ذكر مكارمه فَمَا كُلَيْب وَسَائِر الْمُلُوك الْأَوَّلين عِنْد مَا خلده من الْفَخر وأبقاه من المكارم على وَجه الدَّهْر

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

  • المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)

    الفصل الأول في المدح والثناء

    ومن بدائع مدائح المتنبي قوله:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف اللام

    قال ابن جني: سألته عن هذا البيت فقال كان بعض الشعراء قد مدح سيف الدولة وذكر أجداده وأسلافه يعني النامي وتنجده تعينه وقد فسره بقوله وبعده.

  • نصرة الثائر على المثل السائر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    رد التعصب

    وكما قال:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٢)

    ثم قال، يريد: سيف الدولة، ويخاطب نفسه: والمدح لأبن أبي الهيجاء تنجده بأخبار الجاهلية، وما سلف له من كرم الأولية؛ عي بين، وخطل ظاهر؛ لأنه غني عن التشرف بغيره ومحرز لغاية ما يبلغه المدح بنفسه، والكرماء بجملتهم يقصرون عن أقل مكارمه، ولا يبلغون أيسر فضائله.

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الانسجام (٤)

    ومن بديعه المطرب قول أبي الطيب المتنبي من قصيدة في سيف الدولة ﵀:

  • نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)

    لابن الرومي

    للمتنبي في سيف الدولة

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    بدائع من مدائح المتنبي

    - وهذه بدائع من مدائح المتنبي وأمثال شوارد من شعره، جمعتها متصلة متتالية:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل ...

    والخطل: اضطراب الكلام وكثرته, ومنه قيل: رمح خطل أي يهتز, والمعنى: أن المادح له لا يحتاج إلى غيره من قديمي الآباء ولا حديثهم. وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة