تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَهيَ مَعشوقَةٌ عَلى الغَدرِ لا تَحــفَظُ عَهداً وَلا تُتَمِّمُ وَصلاً

البيت للمتنبي، من قصيدة «إن يكن صبر ذي الرزية فضلا»، وهو البيت رقم ٣١ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

فَكَفَت كَونَ فَرحَةٍ تورِثُ الغَمــمَ وَخِلٍّ يُغادِرُ الوَجدَ خِلّا

وَهيَ مَعشوقَةٌ عَلى الغَدرِ لا تَحــفَظُ عَهداً وَلا تُتَمِّمُ وَصلاً

كُلِّ دَمعٍ يَسيلُ مِنها عَلَيهاوَبِفَكِّ اليَدَينِ عَنها تُخَلّى

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وهي معشو
فاعلاتن
/o//o/o
قتن علل
مفاعلن
//o//o
غدر لا تح
فاعلاتن
/o//o/o
فظ عهدن
فعلاتن
///o/o
ولا تتم
مفاعلن
//o//o
مم وصلن
فعلاتن
///o/o

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول هِيَ على هَذِه الْحَالة من الْغدر وَالرُّجُوع فِي الْهِبَة محبوبة وَالْمعْنَى أَنَّهَا محبوبة عِنْد أَهلهَا على كَثْرَة غدرها ومحبوبة أَيْضا على قلَّة وفائها لَهُم لَا تتمّ وَصلهَا وَلَا يشْكر من صحبها فعلهَا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

والدنيا على غدرها بالناس وما ذكر من استرجاعها ما تعطى معشوقة محبوبة ثم ذكر أنه لا تحفظ لأحد عهدا لأنها تقطع الوصل ولا تدوم على العهد

ورد في ١٠ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة