تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَأَنَّ رَقيباً مِنكِ سَدَّ مَسامِعيعَنِ العَذلِ حَتّى لَيسَ يَدخُلُها العَذلُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «عزيز أسى من داؤه الحدق النجل»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٢٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

إِذا عَذَلوا فيها أَجَبتُ بِأَنَّةٍحُبَيِّبَتا قَلباً فُؤادا هَيا جُملُ

كَأَنَّ رَقيباً مِنكِ سَدَّ مَسامِعيعَنِ العَذلِ حَتّى لَيسَ يَدخُلُها العَذلُ

كَأَنَّ سُهادَ اللَيلِ يَعشَقُ مُقلَتيفَبَينَهُما في كُلِّ هَجرٍ لَنا وَصلُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كأنن
فعول
//o/
رقيبن من
مفاعيلن
//o/o/o
ك سدد
فعول
//o/
مسامعي
مفاعلن
//o//o
عنل عذ
فعولن
//o/o
ل حتتى لي
مفاعيلن
//o/o/o
س يدخ
فعول
//o/
لهل عذلو
مفاعيلن
//o/o/o

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الرَّقِيب الْحَافِظ والرقيب المنتظر تَقول رقبت الشَّيْء أرقبه رقوبا ورقبة ورقبانا بِكَسْر الرَّاء فيهمَا إِذا رصدته والرقيب الْمُوكل بِالضَّرْبِ ورقيب النَّجْم الَّذِي يغيب بطلوعه كالثريا رقيبها الإكليل إِذا طلعت الثريا عشَاء غَابَ الأكليل وَإِذا طلع الإكليل عشَاء غَابَتْ الثريا والرقيب الثَّالِث من سِهَام الميسر الْمَعْنى يَقُول لمحبوبته لَا أسمع فِيك عذلا فَكَأَن حَافِظًا لَك على مسامعي يرصد مسامعي فَلَا يدخلهَا عذل عاذل فِيك وَهُوَ من قَول الْعَبَّاس بن الْأَحْنَف (أقامَتْ عَلى قَلْبِي رَقِيبا ونَاظِرِي ... فَلَيْسَ يؤَدّي عَنْ سِوَاها إِلَى قَلْبِي) ولمحمد بن دَاوُد (كأنَّ رَقيبا مِنْكِ يَرْعَى خَوَاطِرِي ... وآخَرَ يَرْعى ناظري ولساني)

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أول هذا البيت للعباس بن الاحنف في قوله، أقامت على قلبي رقيباً وناظري، فليس يؤدي عن سواها إلى قلبي، ثم محمد بن داود قال، كأن رقيباً منك يرعى خواطري، وآخر يرعى ناظري ولساني،

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة