من القائل؟
وَرَبيعاً يُضاحِكُ الغَيثُ فيهِزَهَرَ الشُكرِ مِن رِياضِ المَعالي
البيت للمتنبي، من قصيدة «صلة الهجر لي وهجر الوصال»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٣٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
مَن يَزُرهُ يَزُر سُلَيمانَ في المُلــكِ جَلالاً وَيوسُفاً في الجَمالِ
وَرَبيعاً يُضاحِكُ الغَيثُ فيهِزَهَرَ الشُكرِ مِن رِياضِ المَعالي
نَفَحَتنا مِنهُ الصَبا بِنَسيمٍرَدَّ روحاً في مَيِّتِ الآمالِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
جعله ربيعا وجعل عطاءه غيثا لذلك الربيع وجعل شكر الشاكرين زهرا يضاحك الغيث لأن الزهر إنما يتفتح ويحسن بعد مجيء الغيث كالشكر يكون بعد العطاء ثم استعار لمعاليه رياضا لتجانس الألفاظ وكان هذا الزهر قد طلع من رياض معاليه لنه لولا كرمه وحبه للجود ما أثنى عليه الشاكرون
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب نصب ربيعا بالْعَطْف على مفعول يرز الْغَرِيب الرّبيع الخصب وَهُوَ مَا ينْبت من كَثْرَة الْمَطَر وَالربيع أَيْضا الشَّهْر والرياض جمع رَوْضَة يُقَال رَوْضَة وَروض ورياض الْمَعْنى انه اسْتعَار لمعاليه رياضا لما جعله ربيعا وَجعل إعطاءه غيث ذَلِك الرّبيع وَجعل شكر الشَّاكِرِينَ زهرا يضاحكه الْغَيْث لِأَن الزهر ينفتح وَيحسن بعد مَجِيء الْغَيْث كالشكر يكون بعد الْعَطاء وَلَوْلَا حبه للوجود لما أثنى عَلَيْهِ الشاكرون فَأَقَامَ النِّعْمَة مقَام الرَّوْض وشكره مقَام الزهر وَهَذَا من أحسن الِاسْتِعَارَة
ورد في ٤ من كتب التراث
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٣)
أي اهتزازُه للعطايا والجدوى، اهتزازُ السيف عند الوعى، والوعى: صوت الحرب. والغبن أعلى في الحرب. وإنما الوعى والوغى: الصوت، فسميت الحرب بهما لمكان الصوت. وله ايضا:
- شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
لعلَّ إِلمامةً بالجِزعِ ثانيةً ... يدِبُّ منها نسيمُ البُرْءِ في عللي
فإنّ بعض الروايات عن أبي نواس على هذا النص، وهو أصحّ عنه لأنها آخر ما استقرّ عليه الحال، وقول الطغرائي يشبه قول أبي الطيب:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (١٠)
ولكنه قد استوفى الطويل في الموجز القليل. وقال المتنبي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: صلة الهجر لي وهجر الوصال ... نكساني
الوغرة: شدة الحر. يريد عند طلوع النجم الذي يشتد الحر عند طلوعه؛ وكأنه أراد أن يقول: عند وغرة طلوع النجم, فلم يستقم له الشعر. يقول: هذه الإبل قد أثرت فيها الدياميم تأثير النار في السليط؛ أي الزيت الذي يجعل في الذبال وهي الفتل. وقوله: