من القائل؟
أَسحَبُها عِندَهُ لَدى مَلِكٍثِيابُهُ مِن جَليسِهِ وَجِلَه
البيت للمتنبي، من قصيدة «لا تحسبوا ربعكم ولا طلله»، وهو البيت رقم ٢٢ فيها، من ٣٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
مُستَحيِياً مِن أَبي العَشائِرِ أَنأَسحَبَ في غَيرِ أَرضِهِ حُلَلَه
أَسحَبُها عِندَهُ لَدى مَلِكٍثِيابُهُ مِن جَليسِهِ وَجِلَه
وَبيضُ غِلمانِهِ كَنائِلِهِأَوَّلُ مَحمولِ سَيبِهِ الحَمَلَه
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي ثيابه لا تحب أن تفارقه لتشرفها به فهي تخاف أن يخلعها على جليسه
ورد في ٣ من كتب التراث
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: لا تحسبوا ربعكم ولا طلله ... أول
يقال: استحييت بياءين واستحيت بياء واحدة, وقد مر تفسير ذلك في حرف الراء. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد أبي العشائر الحمداني (٢)
يقول: إني إنما أحتمل معاشرة الأردياء، وأكون مع من لا يرى فضلي مستحياً منه أن أرتحل من بابه وأسحب حلله في غير أرضه ومحله.
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٢)
ومنها في المديح: