من القائل؟
وَبيضُ غِلمانِهِ كَنائِلِهِأَوَّلُ مَحمولِ سَيبِهِ الحَمَلَه
البيت للمتنبي، من قصيدة «لا تحسبوا ربعكم ولا طلله»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٣٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
أَسحَبُها عِندَهُ لَدى مَلِكٍثِيابُهُ مِن جَليسِهِ وَجِلَه
وَبيضُ غِلمانِهِ كَنائِلِهِأَوَّلُ مَحمولِ سَيبِهِ الحَمَلَه
ما لِيَ لا أَمدَحُ الحُسَينَ وَلاأَبذُلُ مِثلَ الوُدِّ الَّذي بَذَلَه
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول غلمانه البيض كنائله في أنه وهبهم ألا تراه يقول أول محمول سيبه الحملة أي أول ما حمله إليك من العطاء اولائك الذين يحملون ذلك العطاء
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب السيب الْعَطاء والنائل الْعَطاء أَيْضا الْمَعْنى يَقُول هُوَ يهب معروفه وَمن يحملهُ من غلمانه فَيَقُول أول مَا حمله إِلَيْك من الْعَطاء الَّذين يحملونه وجعلهم محمولين وَإِن كَانُوا حاملين لأَنهم اشْتَمَلت عَلَيْهِم الْهِبَة مَعَ الْمَحْمُول فصاروا كَأَنَّهُمْ محمولون
ورد في ٣ من كتب التراث
- قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)
القافية اللاَّميَّة (٢)
… قديماً: يشهد الطعام معي، ويظهر الجهل بي، وأعرفه شامخاً بأنفي سامياً بقدري عن مجاورته ومؤاكلته ومشاكلته نافر النفس عن مكان يجمعني ومثله، مستحيياً من أبي العشائر أن أرحل عنه، وأسحب حلله في غير حضرته، وأُبلي هباته وحباءه وخلعه في غير خدمته.
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٥)
وقوله؛) منكِ (: أي حُبك ومن أجلك واستعمل) وَا (هنا دون) يا (. لانه أشهر أعلام التفجُّع والنُّدبة.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: لا تحسبوا ربعكم ولا طلله ... أول
الشرز: الشر, والبجاري: الدواهي. وادعى أن ثياب هذا الممدوح وجلة من جليسه؛ لأنها تخاف أن يخلعها عليه؛ فينتقص بذلك شرفها؛ لأنها إذا كانت على الممدوح فهي أشرف منها إذا كانت على غيره. وقوله: