من القائل؟
قَبَّلتُها وَدُموعي مَزجُ أَدمُعِهاوَقَبَّلَتني عَلى خَوفٍ فَماً لِفَمِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «ضيف ألم برأسي غير محتشم»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٣١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
تَنَفَّسَت عَن وَفاءٍ غَيرِ مُنصَدِعٍيَومَ الرَحيلِ وَشَعبٍ غَيرِ مُلتئِمِ
قَبَّلتُها وَدُموعي مَزجُ أَدمُعِهاوَقَبَّلَتني عَلى خَوفٍ فَماً لِفَمِ
فَذُقتُ ماءَ حَياةٍ مِن مُقَبَّلِهالَو صابَ تُرباً لَأَحيا سالِفَ الأُمَمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي بكينا جميعا حتى امتزجت دموعي بدموعها في حال التقبيل والمزج مصدر سمي به الفاعل يقول دموعي مازجة دموعها أي ممتزجة بها ونصب فما لأنه وضعه موضع اسم الحال كما تقول كلمته فاه إلى فيّ أي مشافها
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب نصب فَمَا على الْحَال كَقَوْلِك كَلمته فَاه إِلَى فِي أَي مشافهة وَقَالَ الْخَطِيب نَصبه بِفعل مُضْمر أَو اسْم فَاعل يقوم مقَام الْفِعْل يُرِيد جعلت فمها إِلَى فمي أَو جاعلة فمها إِلَى فمي الْمَعْنى يَقُول لما بكينا جَمِيعًا امتزجت دموعها بدموعي فِي حَال التَّقْبِيل ومزج مصدر بِمَعْنى الْمَفْعُول يُفِيد فَائِدَة المزاج أَي مَا يمزج بالشَّيْء وَلَيْسَ بِمَعْنى الْفَاعِل يَقُول دموعي مازجت أدمعها أَي امتزجت بهَا وَالْمعْنَى أَنَّهُمَا تقاربا حَتَّى اخْتلطت دموعها حَال التَّقْبِيل
ورد في ٥ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّانِي وَالتِّسْعُونَ بعد الْمِائَة
وَأنْشد بعده وَهُوَ الشَّاهِد الثَّانِي وَالتِّسْعُونَ بعد الْمِائَة قَول المتنبي: وقبّلتني على خوف فَمَا لفم وَهَذَا الْبَيْت من قصيدة قَالَهَا فِي صباه مطْلعهَا:
- تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)
حرف الميم (٢)
… تم الكلام عند قوله) تغذيتي (ثم فسر النصف الأول بالنصف الثاني فقال) هو أي طفلا (جعل هواي دالا على الفعل، كأنه قال هويت طفلا ونصب) طفلا (على الحال، وقوله) وشيبي بالغ الحلم (أي شبت حين بلغت الحلم، والنصب في بالغ الحلم كالنصب في قوله هويت طفلا على الحال.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: ضيف ألم برأسي غير محتشم ... والسيف
الشعب ها هنا: القبيلة العظيمة؛ أي افتراق قومي وقومها. ويجوز أن لا يعني بالشعب قبيلة. والشعب يستعمل في معنى الجمع, ومعنى التفرقة, وقد مر ذكر ذلك. يقول: تنفست عن وفاءٍ لا صدع فيه, وشعبٍ - أي فراق - لا يلتئم, وهذا الوجه أشبه من الأول. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٢)
يقول: إن هذه المرأة تنفست الصعداء أسفاً على فراقي، وكان تنفسها عن وفاءٍ غير مفترق وعن شعبٍ متفرق، غير ملتئم، يعني أنها كانت على الوفاء مع تفرق الشمل.
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي
وقوله: