تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مِلتُ إِلى مَن يَكادُ بَينَكُماإِن كُنتُما السائِلَينِ يَنقَسِمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أحق عاف بدمعك الهمم»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٤٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

يُريكَ مِن خَلقِهِ غَرائِبَهُفي مَجدِهِ كَيفَ تُخلَقُ النَسَمُ

مِلتُ إِلى مَن يَكادُ بَينَكُماإِن كُنتُما السائِلَينِ يَنقَسِمُ

مِن بَعدِ ما صيغَ مِن مَواهِبِهِلِمَن أُحِبُّ الشُنوفُ وَالخَدَمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ملت إلى
مفتعلن
/o///o
من يكاد
مفعولات
/o//o/
بينكما
مفتعلن
/o///o
إن كنتمل
مستفعلن
/o/o//o
سائلين
مفعولات
/o//o/
ينقسمو
مفتعلن
/o///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول عدلت إلى زيارة من لو جئتما يا صاحبي تسألانه يكاد ينقسم بينكما فصار لكل واحد منكما نصفه إن سألتماه نفسه

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يُخَاطب صَاحِبيهِ وَيجوز أَن يكون خَاطب صَاحبه مُخَاطبَة الِاثْنَيْنِ وَهِي من عَادَة الشُّعَرَاء أَي إِنِّي عدلت إِلَى زِيَارَة رجل لَو جئتما تسألانه يكَاد يَنْقَسِم بَيْنكُمَا فَصَارَ لكل وَاحِد مِنْكُمَا نصفه إِن سألتماه نَفسه وَهَذَا مُبَالغَة فِي الْكَرم

ورد في ٦ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    ثم كرره وغيّره بعض التغيير فقال:

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٣)

    … واذا كان أحدث عهد بها قديماً، فما ظنك بغير الحداث.

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٨)

    فهذه معان متساوية لا زيادة في شعره عليها والسابق أحق بها. وقال المتنبي:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٦)

    يقول: لا تبك على الدارس من دار كما جرت العادة بالبكاء على رسوم ديار الأحباب الذين رحلوا، وأبك على الهمم؛ فإنها قد درست؛ فهي أحق بدمعك من الديار. وقوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أحق عافٍ بدمعك الهمم ... أحدث شيء

    وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٧)

    … يعني: أنه يصطنع من أهلكه البؤس، حتى صار كالمعدوم فيحسن إليه وينعم عليه، حتى يحسن حاله؛ فكأنه أوجده بعد عدمه، فإذا رأيت ذلك، استدللت به على قدرة الله تعالى، على إيجاد الشيء بعد أن لم يكن.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة