تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَلَا يُبْرَمُ الْأَمْرُ الَّذِي هُوَ حَالِلٌوَلَا يُحْلَلُ الْأَمْرُ الَّذِي هُوَ مُبْرِمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «نرى عظما بالبين والصد أعظم»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٣٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَلَا جُرْحُهُ يُؤْسَى وَلَا غَوْرُهُ يُرَىوَلَا حَدُّهُ يَنْبُو وَلَا يَتَثَلَّمُ

وَلَا يُبْرَمُ الْأَمْرُ الَّذِي هُوَ حَالِلٌوَلَا يُحْلَلُ الْأَمْرُ الَّذِي هُوَ مُبْرِمُ

وَلَا يَرْمَحُ الْأَذْيَالَ مِنْ جَبْرِيَّةٍوَلَا يَخْدُمُ الدُّنْيَا وَإِيَّاهُ تَخْدُمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ولا يب
فعولن
//o/o
رمل أمرل
مفاعيلن
//o/o/o
ل ذي ه
فعول
//o/
و حاللن
مفاعلن
//o//o
ولا يح
فعولن
//o/o
للل أمرل
مفاعيلن
//o/o/o
ل ذي ه
فعول
//o/
و مبرمو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أظهر التضعيف من حالل للضرورة كقول الراجز، يشكو الوجى من أظلل وأظللن

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب أظهر التَّضْعِيف فِي حالل وَهُوَ من بَاب الضرورات وَلَو قَالَ مَكَانَهُ نَاقض لسلم من الضَّرُورَة وَرُبمَا فعل الشَّاعِر هَذَا ليشعر أَنه يعلم بالضرورات كَقَوْل قعنب (مَهْلاً أعاذِلَ قدْ جَرَّبْتِ منْ خُلُقِي ... أَنِّي أجُودُ لأقْوَامٍ وَإنْ ضَنِنُوا) وكقول زُهَيْر (لمْ يَلْقَها إلَاّ بِشِكَّةِ باسِلٍ ... يَخْشَى الحَوَادِثَ حازِمٍ مُسْتَعْدِدِ) الْغَرِيب أبرمت الْأَمر وبرمته أحكمته وَأَصله من فتل الْحَبل الْمَعْنى يَقُول لَيْسَ لِلْأَمْرِ الَّذِي يحكمه نَاقض وَلَا للَّذي نقضه مبرم وَالْمعْنَى أَنه لَا يُخَالف فِيمَا أَرَادَ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الميم (٢)

    ومن التي أولها: نَرَى عِظَماً بالصَّدَّ والبينُ أعظمُ

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٠)

    … والسيف ولا يحتسب بهذا الاختصار كقول الحكماء:) البلاغة حذف الفضول وليست طيّ المعاني (وهذا من استيفاء طويل في موجز قليل، ونحن نجعل بازاء الاختصار طول القول في الشرح، فإنّ البيت الواحد لا يغني عن الأبيات الثلاثة لإحواجه إلى التأمل فهذا بهذا. وقال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: نرى عظمًا بالصد والبين أعظم ... ونتهم

    والأسد وهو الضرغام يحتقر عنده, ولأنه أمضى من السيف المخذم؛ أي القاطع؛ فمن شبهه بهذه الأشياء فقد ظلمه. وقولهك

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الجزء الثاني

    يقول: لا يداوي جرحه، ولا يرى غوره: أي لا تعلم كنه صفاته وحقيقة أمره، ولا ينبو حده، فجعل له حداً لمضائه، وجعل ذلك الحد لا ينبو عن الضريبة، بخلاف حد السيف، فإنه قد ينبو ولا يعمل، وقد يتثلم وينكر، وهذا لا ينكر ولا يتثلم.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة