تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

صُفُوفًا لِلَيْثٍ فِي لُيُوثٍ حُصُونُهَامُتُونُ الْمَذَاكِي وَالْوَشِيجُ الْمُقَوَّمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «نرى عظما بالبين والصد أعظم»، وهو البيت رقم ٣٢ فيها، من ٣٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَمِنْ عَاتِقٍ نَصْرَانَةٍ بَرَزَتْ لَهُأَسِيلَةِ خَدٍّ عَنْ قَرِيبٍ سَتُلْطَمُ

صُفُوفًا لِلَيْثٍ فِي لُيُوثٍ حُصُونُهَامُتُونُ الْمَذَاكِي وَالْوَشِيجُ الْمُقَوَّمُ

تَغِيبُ الْمَنَايَا عَنْهُمْ وَهُوَ غَائِبٌوَتَقْدَمُ فِي سَاحَاتِهِمْ حِينَ يَقْدَمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

صفوفن
فعولن
//o/o
لليثن في
مفاعيلن
//o/o/o
ليوثن
فعولن
//o/o
حصونها
مفاعلن
//o//o
متونل
فعولن
//o/o
مذاكيول
مفاعيلن
//o/o/o
وشيجل
فعولن
//o/o
مقوومو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي برزت صفوفا لأن عاتق ههنا في معنى جماعة كما تقول كم من رجل جاءني والمذاكي الخيل المسنة

ورد في ٤ من كتب التراث

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    القافية الميميَّة

    لهيبته، وكلُّ حبيبٍ جليلٌ في عين محبِّه كما قيل:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٠)

    وقال المتنبي:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح الواحدي (٣)

    أي: بقتل من سيقتله من أقاربها وأهل دينها. وقول الواحدي: (سُبيت فهي تُلطم وتهان) غير صحيح لأن ذلك لم يقع بعد لقوله: عن قريب، والمعنى ما ذكرته. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الجزء الثاني (٢)

    يقول: كم من جاريةٍ عذراء نصرانية وضعت خوفاً من عسكره. وقوله: عن قليل ستلطم: يعني أنه يعاود الغزو فيقتل رجالها فتلطم وجهها، أو تسبى فتلطم عند السبي.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة