تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَمِنَ الرُشدِ لَم أَزُركَ عَلى القُربِ عَلى البُعدِ يُعرَفُ الإِلمامُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لا افتخار إلا لمن لا يضام»، وهو البيت رقم ٣٤ فيها، من ٤٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

خِفتُ إِن صِرتُ في يَمينِكَ أَن تَأخُذَني في هِباتِكَ الأَقوامُ

وَمِنَ الرُشدِ لَم أَزُركَ عَلى القُربِ عَلى البُعدِ يُعرَفُ الإِلمامُ

وَمِنَ الخَيرِ بُطءُ سَيبِكَ عَنّيأَسرَعُ السُحبِ في المَسيرِ الجَهامُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ومنل رش
فعلاتن
///o/o
د لم أزر
مفاعلن
//o//o
ك علل قر
فعلاتن
///o/o
ب علل بع
فعلاتن
///o/o
د يعرفل
مفاعلن
//o//o
إلمامو
فعلاتن
///o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول من اصابة الرشد لم أزرك وأنا على القرب منك لأن حق الزيارة إنما يعرف إذا كان من بعد قال أبو الطيب كنت بالقرب منه ولم أزره فلما بعدت عنه زرته

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب على الْقرب تمّ الْكَلَام عِنْده ثمَّ اسْتَأْنف مَا بعده الْمَعْنى يَقُول كنت بِالْقربِ فَلم أزره فَلَمَّا بَعدت عَنهُ زرته يَقُول من إِصَابَة الرشد أَن لم أزرك وَأَنا على الْقرب مِنْك لِأَن حق الزِّيَارَة إِنَّمَا يعرف إِذا كَانَ بعد

ورد في ٥ من كتب التراث

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٤)

    وعوارٍ: جمع عار، لا جمع عُرْيان فُعلان لا يكسر على) فواعل دمُها الحال (: أي أنها مستحلة للدماء، على أن زيها الإحرام: أي أنها مجردة أبداً كالُحرم والمحرم لا يسفك الدماء. فقد اجتمع في هذه السيوف طبيعة الحل وزيُّ الإحرام.

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٣)

    … الأقوام في هباته وليس مما يملكه الممدوح فتأخذه العفاة في هباته كما تؤخذ المماليك في بعض الهبات وإذا كان قد خاف مثل هذا فهو أحد الأقوام فلِمْ لا يرج أن يهب له جميع الأقوام فيكون له مثل ما عليه ويستدل بذلك على أن منزلته عند الممدوح فوق جميع عفاته. وقال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: لا افتخار إلا لمن لا يضام ...

    هذا معنى لم يعلم أن أبا الطيب سبق إليه؛ لأنه احتج لتأخره عنه بطلاب الأعطية يزدحمون لديه؛ لأنه خشي أن يؤخذ في الهبات, وهذه مبالغة لم يأت بمثلها سواه. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد بدر بن عمار (٣)

    روى: ولعمري. يقول: أمسكت عن قصدك، والوفود مزدحمة؛ لأني خفت أن تهبني لبعضهم في جملة هباتك التي تهبها.

  • نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة · المحبي (ت ١١١١هـ)

    الباب الثالث في نوابغ بلغاء الروم (٢)

    فإن الأمور بيد الله، والأرزاق في خزانة الله.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة