تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يَحْمِي ابْنُ كَيْغَلَغَ الطَّرِيقَ وَعِرْسُهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْهَا الطَّرِيقُ الْأَعْظَمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٣٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

الظُّلْمُ مِنْ شِيَمِ النُّفُوسِ فَإِنْ تَجِدْذَا عِفَّةٍ فَلِعِلَّةٍ لَا يَظْلِمُ

يَحْمِي ابْنُ كَيْغَلَغَ الطَّرِيقَ وَعِرْسُهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْهَا الطَّرِيقُ الْأَعْظَمُ

أَقِمِ الْمَسَالِحَ فَوْقَ شُفْرِ سُكَيْنَةٍإِنَّ الْمَنِيَّ بِحَلْقَتَيْهَا خِضْرِمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

يحم بن كي
مستفعلن
/o/o//o
غلغ ططري
متفاعلن
///o//o
ق وعرسهو
متفاعلن
///o//o
ما بين رج
مستفعلن
/o/o//o
ليه ططري
مستفعلن
/o/o//o
قل أعظمو
مستفعلن
/o/o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

إنما قال هذا لأنه كان قد أخذ الطريق على المتنبي وسأله إن يمدحه فلم يفعل وهرب منه ومعنى البيت من قول الفرزدق، وأبحت أمك يا جرير كأنها، للناس باركةً طريق يعمل، وقد أبدع عليّ بن عباس الرومي في مثل هذا حيث يقول في امرأة أبي يوسف بن المعلم، وتبيت بين مقابلٍ ومدابرٍ، مثل الطريق لمقبلٍ ولمدبرِ، كما جرى المنشار يعتورانهِ، متنازعيه في فليج صنوبرِ، وتقول للضيف المعلم سراجةً، إن شئت في استي فأتني يعتورانه، متنازعيه في فليج صنوبر، وتقول للضيف الملم سراجةً، إن شئت في استي فأتني أو في حري، أنا كعبة النيك التي خلقت له، فتلق مني حيث شئت وكبر، يا زوجةَ الأعمى المباح حريمهُ، يا عرس ذي القرنين لا الإسكندر، باتت إذا أفردت عدة نيكها، قالت عدمت الفرد عين الأعور، فإذا أضفت إلى الفريد قرينه، قالت عدمت مصليا لم يوترِ، ما زال ديدنها وذلك ديدني، حتى بدا علم الصباح الأزهر، أرمى مشيمتها برأس ململمٍ، ريانَ من ماء الشبيبة أعجر، عبلٍ إذا قللاق النساء بحده، نلن الأمان من الولاد الأعسر،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى أَنه كَانَ أَخذ الطَّرِيق على أبي الطّيب حِين سَأَلَهُ أَن يمدحه فاعتل عَلَيْهِ بِأَنَّهُ قد حلف أَلا يمدح إِلَى مُدَّة فَأخذ عَلَيْهِ الطَّرِيق حَتَّى تَنْقَضِي الْمدَّة فهرب مِنْهُ وَمضى قَالَ الواحدي معي الْبَيْت من قَول الفرزدق (وَأنختَ أُمَّكَ يَا جَرِيرُ كأَّنها ... لِلنَّاس بارِكَةً طَرِيقٌ مُعْمَلُ) وَقد أبدع عَليّ الربعِي فِي مثل هَذَا فِي امْرَأَة يُوسُف بن الْمعلم (وَتَبِيتُ بَينَ مُقابِلٍ وَمُدَابِر ... مِثْلَ الطَّرِيق لِمُقْبِلٍ وَلُمدْبرِ) (كأجِيرَي المِنْشارِ يَعْتَوِرانِهِ ... مُتنَازِعَيْه فِي فَلِيجِ صَنَوْبَرِ) (وَتَقولُ لِلضَّيْفِ المُلِمّ بِساحَةٍ ... إِن شِئتَ فِي إستي فائتْني أوْ فِي حِرِى) (أَنا كَعْبَةٌ النَّيْكِ الَّتِي خُلِقتْ لَهُ ... فَتَلَقَّ مِنَّي حَيْثُ شِئْتَ وَكبِّرِ) (أَنا زَوْجَةُ الأعمَى المُباحِ حَريمُهُ ... أَنا عِرْس ذُي القَرْنينِ لَا الإسْكنْدرِ) (قالتْ إِذا أفْرَدْتُ عِدَّةَ نَيْكِها ... تَدعو عَدمتُ الفَرْد عينَ الأعْوَرِ) (فَإِذا اضَفْتُ إِلَى الفَرِيدِ قَرِينَهُ ... قالتْ عدِمتُ مُصَلِّيا لمْ يُوتِرِ) (مازَالَ دَيْدَنها وَذلكَ دَيْدَني ... حَتَّى بَدَا عَلم الصَّباحِ الأزْهَرِ) (أرْمي مَشِيمَتَها برَأسٍ مُلَمْلَمٍ ... رَيَّانَ منْ ماءِ الشَّبِيَبةِ أعْجَرِ)

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    ثم هجا وقال:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد ابن طغج (٢)

    يقول: إن الإنسان طبع على الظلم ومن لا يظلم فلعلةٍ تمنعه من ذلك: إما عجز أو خوف، فلو خلي وطبعه لاستعلى على من هو دونه.

  • الرسالة الموضحة · أبو علي الحاتمي (ت ٣٨٨هـ)

    الرسالة الموضحة (٢)

    فقال أبو الطيب: أما طالعت في هذه القصيدة قولي:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    ابْن كيغلغ (٢)

    يَقُول فِيهَا

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة