من القائل؟
أَفْعَالُ مَنْ تَلِدُ الْكِرَامُ كَرِيمَةٌوَفِعَالُ مَنْ تَلِدُ الْأَعَاجِمُ أَعْجَمُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»، وهو البيت رقم ٣٦ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَالْوَجْهُ أَزْهَرُ وَالْفُؤَادُ مُشَيَّعٌوَالرُّمْحُ أَسْمَرُ وَالْحُسَامُ مُصَمِّمُ
أَفْعَالُ مَنْ تَلِدُ الْكِرَامُ كَرِيمَةٌوَفِعَالُ مَنْ تَلِدُ الْأَعَاجِمُ أَعْجَمُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يعني أن الفعل يشابه النسب فمن كرمت مناسبه كرمت أفعاله وعلى الضد من هذا من كان لئيم النسب كان لئيم الفعل والأعاجم عند العرب لئام وهم يسمون من لم يتكلم بلغتهم اعجم من أي جيلٍ كان قال الراجز، سلوم لو أصبحت وسط الأعجم، بالروم أو بالترك أو بالديلم، إذا لزرناك ولم نسلم، وقول حميد، فلم أر مثلي شاقه صوت مثلها، ولا عربياً شاقه صوت أعجما، فإنه عني بالأعجم حمامةً سمع صوتها. وورد عليه الخبر بأن أبن كيغلغ يهدده فقال
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب حكى ابْن زيد رجل أعجم وَقوم أعجم والأعاجم عِنْد الْعَرَب لئام وهم يسمون من لم يتَكَلَّم بلغتهم أعجم من أَي جيل كَانَ قَالَ الراجز (سَلُّومُ لوْ أصْبَحْتِ وَسْطَ الأعْجم ... فِي الرُّومِ أوْ فارِسَ أوْ بِالدَّيْلمِ) وَقَالَ حميد بن ثَوْر (وَلم أرَ مِثْلي شاقَهُ صَوْتُ مِثْلِها ... وَلا عرَبِياً شاقَهُ صَوْتُ أعْجَمِ) الْمَعْنى يَقُول الْفِعْل يشابه النّسَب فَمن كرمت مناسبه كرمت أَفعاله وعَلى الضِّدّ من هَذَا من كَانَ لئيم النّسَب كَانَت أَفعاله لئيمة قَالَ أَبُو الْفَتْح بأجفان ضيغم يُرِيد سيف الدولة وَهَذَا وَفَاء لما أوعد بِهِ من قَوْله (لَيَحْدُثَنَّ لِمَنْ فارَقْتُهُ نَدَمُ ... )
ورد في ٧ من كتب التراث
- الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)
الأمثال السائرة من شعر المتنبي
وقال أيضاً:
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الثاني: الأدب والحكم والأمثال
وله أيضاً:
- نظم اللآل في الحكم والأمثال · عبد الله فكري (ت ١٣٠٦هـ)
حرف الهمزة
أعطيت ثم مننت فأفسدت عطاءك بمنك، والكريم لا يمُنّ بما أعطى.
- السحر الحلال في الحكم والأمثال · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
حرف الْمِيم
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد ابن طغج (٢)
يقول: يفعل ذلك بوجه أزهر وله رمح أسمر، وسيف مصمم قاطع يمضي في العظام.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٣٦)
المُتُنَبِّي:
- أعيان العصر وأعوان النصر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
محمد بن أرغون
وكان حسن الصورة، بديع الجمال، محاسنه للواصف غير محصورة، أخلاقه لطيفه، وحركاته ظريفة، أظن الشيخ أثير الدين أقرأه العربية، ودربه في النكت الأدبية، وله فيها أبيات نظمها غزلاً، وجودها عملاً، وكان يشكره ويوقره، وللمكارم يوفره: