تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَإِن أَسلَم فَما أَبقى وَلَكِنسَلِمتُ مِنَ الحِمامِ إِلى الحِمامِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»، وهو البيت رقم ٤٠ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

فَإِن أَمرَض فَما مَرِضَ اِصطِباريوَإِن أُحمَم فَما حُمَّ اِعتِزامي

وَإِن أَسلَم فَما أَبقى وَلَكِنسَلِمتُ مِنَ الحِمامِ إِلى الحِمامِ

تَمَتَّع مِن سُهادِ أَو رُقادٍوَلا تَأمُل كَرىً تَحتَ الرِجامِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وإن أسلم
مفاعيلن
//o/o/o
فما أبقى
مفاعيلن
//o/o/o
ولاكن
فعولن
//o/o
سلمت منل
مفاعلتن
//o///o
حمام إلل
مفاعلتن
//o///o
حمامي
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

وأن أسلم من مرضي لم أبق خالدا ولكن سلمت من الموت بهذا المرض إلى الموت بمرضٍ وسببٍ آخر وهذا يقرب من قول طرفة، لعمرك إن الموت ما أخطأ الفتى، لكالطول المرخى وثنياه باليد، ومن قول الاخر، إذا بل من داء به خال أنه، نجا وبه الداء الذي هو قاتله،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى: يَقُول فَإِن أسلم من مرض لم أبق خَالِدا وَلَكِن سلمت من الْمَوْت بِهَذَا الْمَرَض إِلَى الْمَوْت بِمَرَض وَسبب آخر وَهُوَ كَقَوْل طرفَة (لعَمْرُكَ إنَّ المَوْتَ مَا أخْطَأ الفَتى ... لَكالطَّوَلِ المُرْخي وَثِنْياهُ بِاليَدِ) وكقول آخر (إِذا بُل مِنْ دَاء بِهِ خالَ أنَّهُ ... تَجاذَبَهُ الدَّاءُ الَّذِي هُوَ قاتِلُهُ)

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    أَخذه أَبُو الطّيب فَقَالَ وَأحسن

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    ومنها:

  • ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الباب السابع والسبعون الأمراض، والعلل، والعاهات والطب، والدواء، والعيادة، ونحو ذلك

    المتنبي:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    صدر من سرقاته

    أخذه أبو الطيب فقال وأحسن:

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الثاني

    قال المتنبي:

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (١٢)

    قال سيبويه: هذا ثوبٌ نسج اليمن، ودرهم ضربُ الأمير: اي منسوج ومضروب، مثله كثير.

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات (٥)

    … ويرغبه، لا يطال له عند الرعي، ولا يتسع له في العليق والقضم، ولا يتصرف في لجامه غازيا، ولا يختال بتحمله سائرا، فأشار إلى ضبط كافور له بمصر ألطف إشارة، وعبر عن ضيق الحال فيها أحسن عبارة، وضرب لنفسه مثلا بالجواد، أبدع في استعارته، وبلغ فيه غاية البيان بكنايته.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الكافوريات وهي المصريات (٤)

    يقول: إن أمرض فصبري صحيح لم يمرض، وعزمي لم يتغير عما عهدته، فهذا المرض يزول، ويعود إلى الصحة جسمي.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة