تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أُسيرُها بَينَ أَصنامٍ أُشاهِدُهاوَلا أُشاهِدُ فيها عِفَّةَ الصَنَمِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «حتام نحن نساري النجم في الظلم»، وهو البيت رقم ٢٢ فيها، من ٣٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

ما زِلتُ أُضحِكُ إِبلي كُلَّما نَظَرَتإِلى مَنِ اِختَضَبَت أَخفافُها بِدَمِ

أُسيرُها بَينَ أَصنامٍ أُشاهِدُهاوَلا أُشاهِدُ فيها عِفَّةَ الصَنَمِ

حَتّى رَجَعتُ وَأَقلامي قَوائِلُ ليالمَجدُ لِلسَيفِ لَيسَ المَجدُ لِلقَلَمِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أسيرها
مفاعلن
//o//o
بين أص
فاعلن
/o//o
نامن أشا
مستفعلن
/o/o//o
هدها
فَعِلن
///o
ولا أشا
مفاعلن
//o//o
هد في
فَعِلن
///o
ها عففتل
مستفعلن
/o/o//o
صنمي
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقال أسار دابته إذا سيرها ومن روى أسيرها أراد أسير عليها فحذف حرف الصلة وعنى بالأصنام قوما يطاعون ويعظمون وهم كالجماد والموت لا اهتزاز فيهم للكرم ولا أريحية للجود ثم فضل الصنم عليهم فقال ليست لهم عفة الصنم لأن الصنم وإن لم ينفع فهو غير موصوف بالفضائح والقبائح وهؤلاء لا يعفون عن محرم ولا عن قبيح

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب يُقَال أساردابته بسيرها ويروى أَسِيرهَا بِمَعْنى أَسِير عَلَيْهَا والأصنام صور لَا تعقل جماد وعنى بِهَذَا هَهُنَا قوما يطاعنون ويعظمون وهم كالجماد الْمَعْنى يَقُول أَسِير دَابَّتي بَين أصنام كالجماد مطاعين لَا اهتزاز فيهم للكرم وَلَا أربحية للجود والصنم أفضل مِنْهُم لأَنهم لَيست لَهُ لَهُم من عفة الصَّنَم لِأَن الصَّنَم وَإِن لم ينفع فَهُوَ غير مَوْصُوف بالفضائح والقبائح وَهَؤُلَاء لَا يعفون عَن مُنكر وَلَا قَبِيح

ورد في ٥ من كتب التراث

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    الكتب والأقلام والخط

    وقال أبو الطيب:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني

    ثم قال: عدمته بالموت الذي عاجله، والحتف الذي اخترمه وواقعه، ثم سرت مرتحلا عن أرضه، ومؤملا للعوض برئيس مثله، فلم تزدني الدنيا على العدم لما املته، ووقوع البأس عما طلبته.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: حتام نحن نساري النجم في الظلم ...

    سرنا إلى من لا يجب أن نسير إليه, ويشهد بذلك ما بعد البيت من الأبيات؛ وكأن ضحك الإبل هزؤ بالمقصود. ولو كان البيت في صفة فاتكٍ لكان في نهاية المدح. يقول: ما زلت أضحك إبلي من الفرح إذا علمت أنها اختضبت خفافها بالدم إلى هذا المفقود المثل. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    العراقيات الأخيرة

    يقول: قصدت ملوكا وأدميت أخفاف إبلي بسيري إليهم، فلما وصلت إليهم وجدتهم لا خير فيهم، فكنت أضحك إبلي من حالي معهم! تعجبا وهزؤا.

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    أخبار المتنبي (٣)

    وله فيه أيضاً من قصيدة قالها بعد رحيله من مصر وهي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة