تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مُسْتَنْبِطٌ مِنْ عِلْمِهِ مَا فِي غَدٍفَكَأَنَّ مَا سَيَكُونُ فِيهِ دُوِّنَا

البيت للمتنبي، من قصيدة «الحب ما منع الكلام الألسنا»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

لَا يَسْتَكِنُّ الرُّعْبُ بَيْنَ ضُلُوعِهِيَوْمًا وَلَا الْإِحْسَانُ أَنْ لَا يُحْسِنَا

مُسْتَنْبِطٌ مِنْ عِلْمِهِ مَا فِي غَدٍفَكَأَنَّ مَا سَيَكُونُ فِيهِ دُوِّنَا

تَتَقاصَرُ الأَفهامُ عَن إِدراكِهِمِثلَ الَّذي الأَفلاكُ فيهِ وَالدُنا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

مستنبطن
مستفعلن
/o/o//o
من علمه م
مستفعلن
/o/o///
ا في غدن
مستفعلن
o/o//o
فكأنن ما
متفاعلن
///o//o
سيكون في
متفاعلن
///o//o
ه دوونا
متفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول يعرف بعلمه ما يقع فيما يستقبل فكان ما سيكون قد كتب في علمه والمعنى أن علمه صحيفة الكائنات ويروى من يومه والمعنى أنه يستدل بما في يومه على ما سيقع في غد فيعرفه

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الاستنباط الاستخراج ونبط المَاء ينبط وينبط نبوطا نبع وأنبط الحفار أَي بلغ المَاء ودونت الشَّيْء إِذا جمعته فِي ديوَان أَي فِي كتاب الْمَعْنى يَقُول هُوَ من ذكائه وفطنته يسْتَخْرج بِعِلْمِهِ مَا فِي عده فِي يَوْمه أَي الَّذِي يَقع فِي غَد فَكَأَن مَا سَيكون قد كتب فِي علمه وَالْمعْنَى أَن علمه صَحْفَة الكائنات وَقد روى فِي يَوْمه مَا فِي غَد وَالْمعْنَى أَنه يسْتَدلّ بِمَا فِي يَوْمه على مَا يَقع فِي غده فيعرفه

ورد في ٦ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    وقال أيضاً:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٢)

    وقال المتنبي:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٢)

    وأبو الطيب يصف الممدوح بصحة الحدس وحدة الذهن كقوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: الحب ما منع الكلام الألسنا ... وألذ

    … المستكنة الحاجة التي عزم عليها, وهذا الوجه هو الصحيح. وقيل: المستكنة قرحة تنبت في الجنب؛ فيجوز أن يكون شبه الحقد الذثي معه بالقرحة التي تؤدي إلى الهلاك. يقول: لا يدخل الرعب جسد هذا المذكور, وكذلك الإحسان لا يستكن في نيته لأنه يظهره فيغنيه عن الإخفاء. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد بدر بن عمار (٢)

    وقيل الإحسان: هو ترك الإساءة، وهو الإنعام ومعناه: لا يثبت الإحسان حتى يحسن هو إلى الناس، إذ ليس في الدنيا من يحسن إلى الناس غيره.

  • الرسالة الموضحة · أبو علي الحاتمي (ت ٣٨٨هـ)

    الرسالة الموضحة (٣)

    وقد كرر المتنبي هذا المعنى في موضع آخر ولم يحسن العبارة عنه فقال:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة