من القائل؟
إِذا طَلَبَت وَدائِعُهُم ثِقاتٍدُفِعنَ إِلى المَحاني وَالرِعاني
البيت للمتنبي، من قصيدة «مغاني الشعب طيبا في المغاني»، وهو البيت رقم ٢٩ فيها، من ٤٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
تُذِمُّ عَلى اللُصوصِ لِكُلِّ تَجرٍوَتَضمَنُ لِلصَوارِمِ كُلَّ جاني
إِذا طَلَبَت وَدائِعُهُم ثِقاتٍدُفِعنَ إِلى المَحاني وَالرِعاني
فَباتَت فَوقَهُنَّ بِلا صِحابٍتَصيحُ بِمَن يَمُرُّ أَما تَراني
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول ودائع التجار محفوظة في محاني الأودية ورعان الجبال فكأنها عند ثقاتٍ أمناء أي إذا تركوها هناك أمنوا ولم يخافوا
ورد في ٥ من كتب التراث
- تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)
حرف النون
فجعل العضد مفزع الأعضاء، لما بينه في البيتين قبله فإن قال قد قلت: إن معنى دعته اجتذبته واستمالته، فإن دولة بني هاشم ما استمالت عضد الدولة بالسيوف ولا الرماح، وإنما استمالته بالملك الذي ملكته، وقد قال) والرماح بأعقابها (وما سمعنا أحدا سمى سافلة الرمح عقبه.
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
العضديات
ثم قال: فإذا كانت أروض الملوك في زمانه من ترب متماثل، وخوف شامل لا يتباين، فأرضه من أمان ودعة، وأهلها في خفض وسعة، قد ضبطها بقوة سياسته، وسكنها بتعاهده ورعايته.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: مغاني الشعب طيباً في المغاني ... بمنزلة
يقول: أرض أبي شجاع من أمانٍ فهي تذم لأموال التجار وتضمن للصوارم الجناة. وقال تذم على اللصوص كم يقال: قد أجار علي فلان, أي أجار مني, ومن في هذا الموضع أشبه من على, وكلاهما يرجع إلى معنى واحد. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
العضديات
يذم: أي يجعلهم في ذمامه. وقيل: يحرمهم. أي: يعقد الذمة للتجار على اللصوص فيحرمهم بها عليهم، ويضمن لسيوفه أن يقتل بها كل جان.
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الثاني في السيّادة والولاية
وحفظ طرقها في الأسفار، ومنع عدوها عن حريمها، وإعزاز قضاتها، وقال المتنبّي: