تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَأَوَّلُ لَفظَةٍ فَهِما وَقالاإِغاثَةُ صارِخٍ أَو فَكُّ عاني

البيت للمتنبي، من قصيدة «مغاني الشعب طيبا في المغاني»، وهو البيت رقم ٤١ فيها، من ٤٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَأَوَّلُ رَأيَةٍ رَأيا المَعاليفَقَد عَلِقا بِها قَبلَ الأَوانِ

وَأَوَّلُ لَفظَةٍ فَهِما وَقالاإِغاثَةُ صارِخٍ أَو فَكُّ عاني

وَكُنتَ الشَمسَ تَبهَرُ كُلَّ عَينٍفَكَيفَ وَقَد بَدَت مَعَها اِثنَتانِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وأوول لف
مفاعلتن
//o///o
ظتن فهما
مفاعلتن
//o///o
وقالا
فعولن
//o/o
إغاثت صا
مفاعلتن
//o///o
رخن أو فك
مفاعيلن
//o/o/o
ك عاني
فعولن
//o/o

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الصَّارِخ هُوَ المستصرخ بالقوم لينصروه والعاني الْأَسير ويروى لَفْظَة وَكلمَة وَكِلَاهُمَا بِمَعْنى الْمَعْنى يُرِيد أول كَلَام فهموه إِجَابَة من استغاثهم ونصرته وَفك الْأَسير من وثَاقه أَو فقره

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة