تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَأَنَّها حينَ لَجَّت في تَدَفُّقِهايَدُ الخَليفَةِ لَمّا سالَ واديها

البيت للبحتري، من قصيدة «ميلوا إلى الدار من ليلى نحييها»، وهو البيت رقم ٢٧ فيها، من ٤٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

تَغنى بَساتينُها القُصوى بِرُؤيَتِهاعَنِ السَحائِبِ مُنحَلّاً عَزاليها

كَأَنَّها حينَ لَجَّت في تَدَفُّقِهايَدُ الخَليفَةِ لَمّا سالَ واديها

وَزادَها زينَةً مِن بَعدِ زينَتِهاأَنَّ اِسمَهُ حينَ يُدعى مِن أَساميها

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كأننها
مفاعلن
//o//o
حين لج
فاعلن
/o//o
جت في تدف
مستفعلن
/o/o//o
فقها
فَعِلن
///o
يدل خلي
مفاعلن
//o//o
فت لم
فَعِلن
///o
ما سال وا
مستفعلن
/o/o//o
ديها
فَعِلن
///o

ورد في ٩ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة