تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بِزَفُوفٍ كَأَنَّها هِقلَةٌ أَمُّ رِئالٍ دَوِّيَّةٌ سَقفاءُ

البيت للحارث بن حلزة، من قصيدة «آذنتنا ببينها أسماء»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٨٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن حلزةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

غَيرَ أَنّي قَد أَستَعينُ عَلى الهَمِّ إِذا خَفَّ بِالثَوِيِّ النَجاءُ

بِزَفُوفٍ كَأَنَّها هِقلَةٌ أَمُّ رِئالٍ دَوِّيَّةٌ سَقفاءُ

آَنَسَت نَبأةً وَأَفزَعَها القَنّاصُ عَصراً وَقَد دَنا الإِمساءُ

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

الزَّفيف: إسراع النعامة في سيرها ثم يستعار لسير غيرها، والفعل زفّ يزِف، والنعت زافّ، والزفوف مبالغة. الهقلة: النعامة، والظليم هقل. الرأل: ولد النعامة، والجمع رئال، الدوِّية: منسوبة إلى الدوّ وهي المفازة. السقف: طول مع انحناء، والنعت أسقف يقول: أستعين على إمضاء همي وقضاء أمري عند صعوبة الخطب وشدته بناقة مسرعة في سيرها، كأنها في إسراعها في السير نعامة لها أولاد طويلة منحنية لا تفارق المفاوز.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

الزفيف: السرعة، وأكثر ما يستعمل في النعام، والهقلة: النعامة، والرأل: ولد النعامة، ودوية: منسوبة إلى الدو، وهي الأرض البعيدة الأطراف، وسقفاء: مرتفعة، وكل ما ارتفع سقف.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

زفزف: نافة مسرعة خفيفة، تزف زفيفا. والزفيف: عدو النعام إذا أسرع والدَّفيف؛ طيران الطائر إذا أسرع في الحال التي يكون فيها قريبا من الأرض. فالزفيف للنعام، والدفيف للطير. يقال: زف الرجل يزف زفيفا، إذا أسرع قال الله تعالى: (فأقْبَلوا إليه يَزِفُّونَ). وقرأ بعض القراء بالتخفيف: (يَزِفُونَ) وإنما وصف الناقة بصفة النعامة لأنها شبهت بها. والهقلة نعامة، والذكر هقل. قال الأعشى: فإذا أطاف لُغامُه بسَديسِهِ ... ثَنَّى ورادَ لحاجة وتزيَّدا شبَّهتَه هِقْلاً يُبارِي هِقلةً ... رَبْداءَ في خَيط نَقانِقَ أربَداَ النقانق: جمع نقنق، الذكر منها، والأنثى نقنقة. واللغام: الزبد والسديس: ناب من أنيابه. والمربد: الذي يضرب إلى السواد. والخيط: القطعة من النعام. وفيه خَيط وخيط، بالفتح والكسر. والخيْط من الخُيُوط، ولا يجوز الا بالفتح. و (الرئال): فراخ النعام، واحدها رأل، وثلاثة أرؤل، فاذا كثرت فهي رئال ورئلان. و (دوية) منسوبة إلى الدو. والدو: الأرض الواسعة البعيدة الأطراف. و (سقفاء): نعامة في رجلها انحناء. ويقال للرجل أسقف، وللمرأة سقفاء، إذا كان فيهما انحناء. والهاء اسم كأن، وهقلة خبر كأن. وأم رئال، ودوية، وسقفاء، نعوت لهقلة.

ورد في ٣ من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الثَّامِن وَالثَّلَاثُونَ بعد الْمِائَتَيْن

    على أَن غيراً يجوز أَن تكون مَبْنِيَّة على الْفَتْح إضافتها إِلَى أَن الْمُشَدّدَة وَيجوز أَن تكون مَنْصُوبَة وَهَذَا الْبَيْت من قصيدة الْحَارِث بن حلّزة الْيَشْكُرِي وَهِي سابعة المعلّقات السَّبْعَة وأولها:

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    القول فيما اشتقّ له من البيض اسم

    قال: وقد قال الحارث بن حلّزة قولا يدلّ على أنّها تسمع، حيث قال:

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة الحارث بن حلزة

    مقصور: ما ألقيته عن الرجل من حلة أو لباس. يقال: أنجو عنه كذا وكذا، إذا ألقيته. قال الشاعر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة