من القائل؟
مُحَسَّدونَ عَلى ما كانَ مِن نِعَمٍلا يَنزِعُ اللَهُ مِنهُم ما لَهُ حُسِدوا
البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «هل في تذكر أيام الصبا فند»، وهو البيت رقم ٣١ فيها، من ٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمىبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
إِنسٌ إِذا أَمِنوا جِنٌّ إِذا غَضِبوامُرَزَّؤونَ بَهاليلُ إِذا جُهِدوا
مُحَسَّدونَ عَلى ما كانَ مِن نِعَمٍلا يَنزِعُ اللَهُ مِنهُم ما لَهُ حُسِدوا
لَو يوزَنونَ عِياراً أَو مُكايَلَةًمالوا بِرَضوى وَلَم يَعدِلُهُم أُحُدُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٠ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الثالث والستون: ذكر التفضيل بالإحسان والمدح بشرف الأنساب
وقال بعض العبديين وتروى لزهير:
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
فصل آخر (٢)
… فلانٌ اشعر، ويقول آخر، بل فلانٌ أشعر؛ فقيل: إبن عباس بالباب! فقال عمر، ﵁: قد أتى من يحدث من أشعر الناس؛ فلما سلم وجلس قال له عمر: يا ابن عباس! من أشعر الناس؟ قال: زهير يا أمير المؤمنين! قال عمر: ولم ذلك؟ قال ابن عباس: لقوله يمدح هرماً وقومه بني مرة:
- الوحشيات · أبو تمام (ت ٢٣١هـ)
باب السماحة والأضياف
أبو الجُوَيْرِيَةِ، عيسى بن أوس بن عبد الله
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب ما وقع بين رجل من العرب وزوجته من الخصام والمشاتمة
أذهب إِلَى الجود حيث دفنته فاستخرجه، قَالَ أَبُو جويرية: أنا قائل هذا، وأنا الذي أقول بعده، فوثب إليه الحرس ليدفعوه، فقَالَ خالد: دعوه لا نجمع عليه الحرمان ونمنعه الكلام، فأنشأ يقول:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب في المديح
وحكى غير الصولي أن مروان بن أبي حفصة كان يقدم كثيراً في المدح على جرير والفرزدق. ومما قدم به زهير قوله:
- حماسة الظرفاء · الزوزني (ت ٤٣١هـ)
المديح
وقال آخر:
- نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)
الفصل الثالث في فضلِه ومنافِعِه وتأثيرهِ في القلوبِ ومواقعِه
… قد جاءَكُم ابنُ بَجْدَتِها. من أشعرُ الناس يا بنَ عبّاس؟ قال: ذاك زهيرُ بن أبي سُلمى، قال: فأنشِدْنا شيئاً من شعرِه نستدلُّ به على ما تقول، قال: امتدحَ قوماً من غطَفان يُقالُ لهم بنو سِنان فقال:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فائدة: [زهير بن أبي سلمى]
يا ابن عباس، من أشعر العرب؟ قال: زهير بن أبي سلمى. قال: فهل تنشد من قوله شيأ تستدل به على ما قلت، قال: نعم، امتدح قوما من غطفان يقال لهم بنو سنان فقال: