من القائل؟
صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَأَقصَرَ باطِلُهوَعُرِّيَ أَفراسُ الصِبا وَرَواحِلُه
البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمىبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَأَقصَرَ باطِلُهوَعُرِّيَ أَفراسُ الصِبا وَرَواحِلُه
وَأَقصَرتُ عَمّا تَعلَمينَ وَسُدِّدَتعَلَيَّ سِوى قَصدِ السَبيلِ مَعادِلُه
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٥ كتابًا من كتب التراث
- البديع · ابن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
الباب الأول من البديع وهو الاستعارة
… هرّ فلان كذا إذا كرهه، وأهررته أنا: حملته عليه، وهرير الكلب صوت يردده إلى جوفه إذا كره الشيء أو الشتاء لشدّة البرد أو لغيره، وقال أبو سعيد: القول تهر ومن قال: تهر الناس أراد أنها أساءت أخلاقهم لشدتها، وتهر كأنها تنبح في وجوههم. وقال أيضاً "من الطويل":
- نقد الشعر · قدامة بن جعفر (ت ٣٣٧هـ)
عيوب اللفظ
فكأنه أراد: أن هذا الليل في تطاوله كالذي يتمطى بصلبه، لا أن له صلباً، وهذا مخرج لفظه إذا تؤمل، ومنه قول زهير:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
احتجاج الخصمين
فجعل الليل يتمطى، وجعل له إردافا وكلكلاً. وقال زهير:
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
ادعاء السرقة في شعر البحتري وأبي نواس وأبي تمام
وقول زهير:
- سر الفصاحة · ابن سنان الخفاجي (ت ٤٦٦هـ)
الكلام في الألفاظ المؤلفة
وقد اختار الآمدي أيضاً قول زهير:
- نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)
بابُ الاستعارة
وقال زهير:
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
باب حسن الابتداءات
… فإن ألفاظ العجز غريبة بالنسبة إلى ألفاظ الصدر، والعجز أقل معان من الصدر بخلاف بيت النابغة، فإنه لا تفاوت بين قسميه البتة، فبيت امرئ القيس وإن كان أكثر معان من بيت النابغة، فبيت النابغة أفضل، من جهة ملاءمة ألفاظه، ومساواة قسمية، ومثل بيت النابغة قول زهير طويل:
- رسالة الصاهل والشاجح · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فيقول الشاحج (٤)
وقد يكون الإنسان على الطريقة العادلة، ثم يستيقظ فيلزم القصد. قال " زهير ":