من القائل؟
رَأَيتُ ذَوي الحاجاتِ حَولَ بُيوتِهِمقَطيناً بِها حَتّى إِذا نَبَتَ البَقلُ
البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو»، وهو البيت رقم ٣٣ فيها، من ٤١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمىبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
إِذا السَنَةُ الشَهباءُ بِالناسِ أَجحَفَتوَنالَ كِرامَ المالِ في الجَحرَةِ الأَكلُ
رَأَيتُ ذَوي الحاجاتِ حَولَ بُيوتِهِمقَطيناً بِها حَتّى إِذا نَبَتَ البَقلُ
هُنالِكَ إِن يُستَخبَلوا المالَ يُخبِلواوَإِن يُسأَلوا يُعطوا وَإِن يَيسِروا يُغلوا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّانِي
وَقَالَ زُهَيْر الطَّوِيل)
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب البيان
ومن ذكر مقامات العرب وتنويههم بأفعالها فيها قول زهير بن أبي سلمى، وكان يجيد المديح. وهو أعذب لفظ، وأحسن معنى:
- مختارات شعراء العرب · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
ولزهير أيضاً (٢)
أجحفت بهم السنة: إذا أذهبت خيرَ أموالهم وأفرطت عليهم. والجحرة: السنة الشديدة.
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
أبيات معان في المدح
يريد ولا معدماً خابطاً ورقاً، والإعدام أن يمنع الإنسان ما يريد، فيقول قد عدمته، وأراد بقوله: من خابط خابطاً كقولك: ما رأيت من أحد وما رأيت أحداً، ويقال للرجل إن خابطه ليجد ورقاً أي إن سائله ليجد عطاء وسمى من طلب بغير يد ولا رحم خابطاً. وقال أيضاً:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فائدة: [نيران العرب]
صلب: بضمتين، جمع صليب. وشام: جمع شامة. وأنشد: