من القائل؟
وَإِن جِئتَهُم أَلفَيتَ حَولَ بُيوتِهِممَجالِسَ قَد يُشفى بِأَحلامِها الجَهلُ
البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو»، وهو البيت رقم ٣٧ فيها، من ٤١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمىبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
عَلى مُكثِريهِم رِزقُ مَن يَعتَريهِمُوَعِندَ المُقِلّينَ السَماحَةُ وَالبَذلُ
وَإِن جِئتَهُم أَلفَيتَ حَولَ بُيوتِهِممَجالِسَ قَد يُشفى بِأَحلامِها الجَهلُ
وَإِن قامَ فيهِم حامِلٌ قالَ قاعِدٌرَشَدتَ فَلا غُرمٌ عَلَيكَ وَلا خَذلُ
ورد في ٦ من كتب التراث
- عيار الشعر · ابن طباطبا العلوي (ت ٣٢٢هـ)
الأشْعَارُ المُحكَمَةُ
وكقوْلِهِ:
- نقد الشعر · قدامة بن جعفر (ت ٣٣٧هـ)
نعت المدح
ومن كلمة أخرى لزهير:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب في المديح
ومن المديح المنصوص عليه قول زهير:
- مختارات شعراء العرب · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
ولزهير أيضاً (٢)
مقامات: جماعاتُ رجالٍ. ينتابها: أي يكثر فيها القول والفعل؛ أي إذا قالوا وفوا.
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
مدائح زهير في هرم
- وله قصيدة منها قوله:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الواو (١٧)
يَقُوْلُ مِنْهَا فِي المَدْحِ: