تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَم مِن صَديقٍ لي أُسارِقُهُ البُكاءَ مِنَ الحَياءِ

البيت لأبي العتاهية، من قصيدة «سبحان جبار السماء»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٢٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العتاهية

البيت في سياقه

لَو كُنتُ أَحسُبُ عَبرَتيلَوَجَدتُها أَنهارَ ماءِ

كَم مِن صَديقٍ لي أُسارِقُهُ البُكاءَ مِنَ الحَياءِ

فَإِذا تَفَطَّنَ لامَنيفَأَقولُ ما بي مِن بُكاءِ

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر نسب أبي العتاهية وأخباره

    حدّثني الصّوليّ قال حدّثنا الغلابيّ قال حدّثنا مهديّ بن سابق قال: قال بشّار لأبي العتاهية: أنا واللّه أستحسن اعتذارك من دمعك حيث تقول:

  • مصارع العشاق · جعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

    أبو العتاهية يعاتب عُتبة

    أخبرنا القاضي الشريف أبو الحسين بن المهتدي، رحمه الله، إجازةً، حدَّثنا الشريف أبو الفضل بن المأمون، حدَّثنا أبو بكر بن الأنباري، أنشدنا محمد بن المَرْزُبان: أنشدني الحسن بن صالح الأسدي لأبي العتاهية:

  • الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

    أَبُو الْعَتَاهِيَة يسرق معنى لبشار

    حَدثنَا الْحُسَيْن بْن الْقَاسِمِ الْكَوْكَبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاس بْن الفَضْل الرَّبَعي قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو غَسَّان رفيع بْن سَلمَة قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْحجَّاج قَالَ قَالَ بشار لأبي الْعَتَاهِيَة أَنْشدني، فأنشده:

  • أدب الكتاب · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

    مقال الخط

    ومن مليح التعلل في الدم ما حدثنا به محمد بن دينار قال: حدثنا مهدي البهدلي، قال: قال يسار لأبي العتاهية: يا عتبي أنا والله أستحسن اعتذارك في دمعك حيث تقول:

  • المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

    وفي الحول

    وألم به أبو العتاهية فقال:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    قول الأعرابي في صفة الفرس وإذا استدبر فهقل خاضب

    وسينشدها أبو علي بعد هذا. وقال ابن المرزبان في كتابه في أخبار الشعراء أن أبا العتاهية زار بشّار بن برد. فقال له بشار: يا أبا العتاهية والله إنّي لأستحسن اعتذارك في البكاء إذ تقول:

  • المحاضرات والمحاورات · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

    في التذكرة المسماة كنوز الفوائد ومعادن الفرائد

    لقي أبو العتاهية بشار بن برد، فقال له بشار: ما الذي استحدثت بعدي، فقال:

  • المذاكرة في ألقاب الشعراء · النشابي الإربلي (ت ٦٥٧هـ)

    ذكر أبي عتاهية

    أخذ هذا المعنى من أبي ذر، إذ أتاه رجل فقال: رأيت فلاناً شتمك حتى رحمتك، فقال: هل سمعتني شتمته؟ فقال: لآ، قال: فياه فارحم. وقال محمد ابن الحجاج: حضرت مجلساً فيه بشار وأبو عتاهية، فقال بشار لأبي عتاهية: أنشدني، فأنشده:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة