تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

صَعْلٍ يَعُودُ بِذِي الْعُشَيْرَةِ بَيْضَهُكَالْعَبْدِ ذِي الْفَرْوِ الطَّوِيلِ الْأَصْلَمِ

البيت لعنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»، وهو البيت رقم ٢٧ فيها، من ٧٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عنترة بن شدادبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

يَتبَعنَ قُلَّةَ رَأسِهِ وَكَأَنَّهُحِدجٌ عَلى نَعشٍ لَهُنَّ مُخَيَّمِ

صَعْلٍ يَعُودُ بِذِي الْعُشَيْرَةِ بَيْضَهُكَالْعَبْدِ ذِي الْفَرْوِ الطَّوِيلِ الْأَصْلَمِ

شَرِبَتْ بِمَاءِ الدُّحْرُضَيْنِ فَأَصْبَحَتْزَوْرَاءَ تَنْفِرُ عَنْ حِيَاضِ الدَّيْلَمِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

صعلن يعو
مستفعلن
/o/o//o
د بذل عشي
متفاعلن
///o//o
رت بيضهو
متفاعلن
///o//o
كلعبد ذل
مستفعلن
/o/o//o
فرو ططوي
مستفعلن
/o/o//o
لل أصلمي
مستفعلن
/o/o//o

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

الصعل والأصعل: الصغير الرأس، يعود: يتعهد. الأصلم: الذي لا أذن له، شبه الظليم بعبد ليس فروًا طويلاً ولا أذن له لأنه لا أذن للنعام، وشرط الفرو الطويل ليشبه جناحيه، وشرط العبد لسواد الظليم، وعبيد العرب السودان، ذو العشيرة: موضع، ثم رجع إل ى وصف ناقته فقال:

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

الصعل: الصغير الرأس الدقيق العنق، ويعود: أي يأتي إلى بيضه، ومنه (عُدْتُ المريض) وذو العشيرة: موضع، والأصلم: المقطوع الأذنين، والظلمان كلها صُلم، أي لا آذان لها، فشبَّه الظليم براع أسود مُجتاب فروة.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

(الصعل): الصغير الرأس الدقيق العنق. و (يعود) معناه يأتي ويرجع إلى بيضه. يقال: تعود إتياننا واعتاد إتياننا. وكل ما عاودك من مرض أو حب أو غيره لوقته فهو عيد. قال الشاعر: عاد قلبي من الطَّويلة عِيدُ ... واعتراني من حبِّها تسهيدُ وقال تأبط شرا: يا عيد مالك من شوقٍ وإبراقِ ... ومرّ طيفٍ على الأهوالِ طرّاقِ يريد: يأيها المعتادي مالك من شوق وإيراق، كأنه يتعجب منه، أي إنك أتيت بالشوق والأرق. قال العجاج: واعتاد أرباضاً لها آريُّ ... كما يعود العِيدَ نصرانيُّ و (ذو العشيرة): موضع. وقوله (كالعبد)، شبه الظليم براع أيود مجتاب فروة. و (الأصلم): المقطوع الأذنين. والظلمان كلها صلم، أي لا آذان لها. فشبه الظليم بأسود مقطوع الأذنين. قل ابن الأعرابي: أضل أعرابي ذودا له فخرج في بغائها، فمر برجل من بني أسد يحتلب ناقة له فقال: أحسست ذودا لي شردت؟ فقال: ادن فاشرب من اللبن ثم أدلك على ذودك. فلما شرب قال: ماذا رأيت حيث خرجت من منزلك؟ قال: كلبا ينبح. قال: نواه تنهاك، وزواجر تزجرك. قال: ثم ماذا؟ قال: رأيت شاة تثغو. قال: ثم ماذا؟ قال: رأيت نعامة. قال: طائر حسن، هل في منزلك مريض يعاد؟ قال: نعم. قال: ارجع فإن ذودك في أهلك. فرجع فأصاب ذوده. ويقال: إنه استدل بهذا البيت: صعلٍ يعود بذي العُشَيرة بيضَه ... كالعبد ذِي الفَرْو الطَّويل الأصلمِ وصعل مخفوض على النعت لقريب بين المنسمين، والكاف موضعها خفض على النعت لصعل، والطويل والأصلم نعتان للعبد.

ورد في ٤ من كتب التراث

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    عنترة بن شداد الكامل

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب الاشتراك

    وقال الثاني: إنه مجتاب شملة برجد، يريد ما على الظليم من قرونه، والبرجد: كساء أسود مخمل، وجعل الشملة قدراً لسراته دون رجليه وعنقه؛ فدل على بياضهن. وقال عنترة:

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة عنترة بن شداد العبسي

    ومعنى البيت أن النعام تنظر إلى أعلى رأسي هذا الظليم فتتبعه.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٢)

    وعلى صلة حرج، ولهن صلة مخيم، ومخيم نعت معناه الصلة.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة