تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَإِذا صَحَوتُ فَما أُقَصِّرُ عَن نَدىًوَكَما عَلِمتِ شَمائِلي وَتَكَرُّمي

البيت لعنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»، وهو البيت رقم ٤١ فيها، من ٧٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عنترة بن شدادبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

فَإِذَا شَرِبْتُ فَإِنَّنِي مُسْتَهْلِكٌمَالِي وَعِرْضِي وَافِرٌ لَمْ يُكْلَمِ

وَإِذا صَحَوتُ فَما أُقَصِّرُ عَن نَدىًوَكَما عَلِمتِ شَمائِلي وَتَكَرُّمي

وَحَليلِ غانِيَةٍ تَرَكتُ مُجَدَّلاًتَمكو فَريصَتُهُ كَشَدقِ الأَعلَمِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وإذا صحو
متفاعلن
///o//o
ت فما أقص
متفاعلن
///o//o
صر عن ندن
متفاعلن
///o//o
وكما علم
متفاعلن
///o//o
ت شمائلي
متفاعلن
///o//o
وتكررمي
متفاعلن
///o//o

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

يقول: وإذا صحوت من سكري لم أقصّر عن جودي، أي يفارقني السكر ولا يفارقني الجود، ثم قال: وأخلاقي وتكرمي كم ا علمت أيتها الحبيبة، افتخر بالجود ووفور العقل إذ لم ينقص السكر عقله. وهذان البيتان قد حكم الرواة بتقدمهما في بابهما.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

قوله (صحوت): ذهب سكرى. يقال: صحا السكران من سكره، والمحب من حبه، يصحو صحوا فهو صاح. وأصحت السماء فهي مصحية. وقوله (فما أقصر عن ندى) معناه عن خبر ومعروف. ويقال: فلان أندى كفا من فلان، أي أسخى منه. ويقال: إنه ليتندى على أصحابه. وقوله، وكما علمت شمائلي) معناه كعلمك شمائلي، أي ومثل علمك، فالكاف هاهنا بمعنى مثل. وتكون (كما) في غير هذا الموضع بمعنى كي. أنشد هشام وغيره: وطرفَكَ أما جثتنا فاصرفنَّه ... كما يَحسِبوا أن الهَوَى حيث يُصرَفُ و (الشمائل). الأخلاق، واحدها شمال. يقال: فلان حلو الشمائل والغرائز والنحائز. والواو عطفت ما بعدها على ما قبلها، والفاء جواب إذا، وما جحد لا موضع لها، والكاف في موضع رفع، والعلم مرتفع بها، والتكرم نسق على الشمائل، وما خفض بالكاف، وعلمت صلة ما، ولا عائد لها لأنها بمعنى المصدر.

ورد في ٣٠ كتابًا من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر قيس بن ذريح ونسبه وأخباره

    وقد جمع معه سائر ما يغنّى فيه من القصيدة. منها: صوت

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    طرفة بن العبد

    ذكر أنّهم يعطون إذا سكروا، ولم يشرط لهم ذلك فى صحوهم كما قال عنترة:

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب الحادي والثمانون: ذكر ما جاء في الشعر من صفات الخمر

    وهذا قبيح كله لأنهم صيروا سبب السماحة والشجاعة زوال التمييز والمعرفة. وصاحب هذه الحال والمجنون سواءٌ بمنزلة، لأنه يأتي الشيء بغير معرفة، وأمثل من هذا قول عنترة:

  • ميزان الذهب في صناعة شعر العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    (٨) المقدمة الثامنة: في البيت وأقسامه

    (٣) وما عدا العروض والضرب في البيت يُسمَّى «حشوًا»، كقول الشاعر: (٤)

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب الحماسة

    قال عنترة بن شداد العبسي (جاهلي):

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    عنترة بن شداد الكامل

  • الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    باب فيما جاء عنهما في الرياض والأنوار والشراب ومعاطاة الندمان

    وقال عنترة:

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    فنقل العين الى الأذن واكتلائها. قال عنترة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة