تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَالخَيلُ تَقتَحِمُ الخَبارَ عَوابِساًمِن بَينِ شَيظَمَةٍ وَآخَرَ شَيظَمِ

البيت لعنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»، وهو البيت رقم ٧٣ فيها، من ٧٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عنترة بن شدادبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

وَلَقَدْ شَفَى نَفْسِي وَأَذْهَبَ سُقْمَهَاقِيلُ الْفَوَارِسِ وَيْكَ عَنْتَرَ أَقْدِمِ

وَالخَيلُ تَقتَحِمُ الخَبارَ عَوابِساًمِن بَينِ شَيظَمَةٍ وَآخَرَ شَيظَمِ

ذُلُلٌ رِكابي حَيثُ شِئتُ مُشايِعيلُبّي وَأَحفِزُهُ بِأَمرٍ مُبرَمِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ولخيل تق
مستفعلن
/o/o//o
تحمل خبا
متفاعلن
///o//o
ر عوابسن
متفاعلن
///o//o
من بين شي
مستفعلن
/o/o//o
ظمتن وآا
متفاعلن
///o//o
خر شيظمي
متفاعلن
///o//o

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

الخبار: الأرض اللينة. الشَّظِيم: الطويل من الخيل. يقول: والخيل تسير وتجري في الأرض اللينة التي تسوخ فيها قوائمها بشدة وصعوبة وقد عبست وجوهها لما نالها من الإعياء، وهي لا تخلو من فرس طويل أو طويلة، أي كلها طويلة.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

الاقتحام: الدخول في الشيء بسرعة. و (الخبار): الارض اللينة ذات الجحرة والجرفة، والركض يشتد فيها. و (العوابس): الكوالح من الجهد. و (الشيظم): الطويل. و (الأجرد): القصير الشعرة. أنشد اللحياني في الخبار: أمِن جَرَّى بني أسدٍ غضبتُم ... ولو شئتم لكان لكم جِوارُ ومن جَرّائنا صرتمْ عَبيداً ... لقومٍ بعد ما وُطئ الخَبارُ جرى معناه اجل، وهي مما يمد ويقصر. والخيل ترتفع بما عاد من تقتحم، وعوابسا نصب على الحال، ومن معناها التفسير، والاجرد موضعه خفض بالنسق على شيظمة، الا إنه نصب لأنه لا يجري. والشيظم نعت الاجرد.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

الاقتحام: الدخول في الشيء بسرعة، والخبار: الأرض اللينة ذات الجحرة والجرفة، والركض يشتد فيها، والعوابس: الكوالد من الجهد، والشيظم: الطويل، والأجرد: القصير الشعر.

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة عنترة بن شداد العبسي

    … خبر الابتداء، والمبتدأ وخبره في موضع نصب بقوله يدرى، وقوله (ولكان) فجاء باللام، فإنما هو محول على المعنى، والتقدير: لو كان يدرى ما المحاورة لاشتكى ولكان؛ لأنه يقال: لو قام زيد لقمت، ولو قام زيد قمت، بمعنى واحد، وقيل: أن قوله (ولكان) عطف جملة على جملة.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٣)

    جواب لو، واسم كان الثانية مضمر فيها، ومكلمي خبرها، والنصب لا يتبين فيه؛ لأن الياء لا يكون الذي قبلها إلا مكسورا.

  • جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    عنترة العبسي

    وقد ضمنها خصاله ومكارم قومه. وحسن دفاعه عنهم ووفرة جوده، معرجاً فيها على أوصاف أمور شتى. ومن قوله في معلقته:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة