من القائل؟
وَأَنا اِمرُؤٌ إِن يَأخُذوني عَنوَةًأُقرَن إِلى شَرِّ الرِكابِ وَأُجنَبِ
البيت لعنترة بن شداد، من قصيدة «لا تذكري مهري وما أطعمته»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عنترة بن شداد
البيت في سياقه
إِنّي أُحاذِرُ أَن تَقولَ ظَعينَتيهَذا غُبارٌ ساطِعٌ فَتَلَبَّبِ
وَأَنا اِمرُؤٌ إِن يَأخُذوني عَنوَةًأُقرَن إِلى شَرِّ الرِكابِ وَأُجنَبِ
ورد في ٨ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار عليّة بنت المهديّ ونسبها ونتف من أحاديثها
ومخنّث شهد الزّفاف وقبله صوت
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّالِث وَالْخَمْسُونَ بعد الأربعمائة
… وَكِلَاهُمَا جاهليان. قَالَ الصَّاغَانِي: وَهُوَ مَوْجُود فِي ديوَان أشعارهما. وَهَذِه أَبْيَات عنترة خَاطب بهَا امْرَأَته وَكَانَت لَا تزَال تذكر خيله وتلومه فِي فرسٍ كَانَ يؤثره على سَائِر خيله ويسقيه اللَّبن:
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
مقطعات شعرية
وقال خزر بن لوذان لامرأته في شبيه بهذا:
- البرصان والعرجان والعميان والحولان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
القول في القلع الذي ينبو عن ظهر الفرس
وقال خزز بن لوذان لامرأته:
- الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
الباب الثّامن والخمسون في معرفة أيام العرب في الجاهلية وما كانوا يحترفونه ويتعايشون منه
يعني: أنه إن آذته ضربها حتى يظهر عليها أثر الضّرب. شعر:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
باب في القيام عليها وإضمارها وسقيها باللبن
ابن النعامة فرسه، وقال بعضهم ابن النعامة الخط الذي في أسفل رجله في وسطها فاحتج بقوله - والبيت لعنترة أيضاً:
- نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)
الفصل الثاني في تكريم العرب لها وحبهم إياها وما ورد عنهم في ذلك
وقال أيضاً:
- أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
المجلس الثالث والثلاثون
أى ليس عليك من الأمر ما علىّ، والحدج: مركب من مراكب النساء، وابن النّعامة: فرسه، وقيل: أراد باطن قدمه، وقيل: أراد الطريق، والأول أصحّ، ثم قال: