تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مَعنُ بنُ زائِدَةَ الَّذي زيدَت بِهِشَرَفاً عَلى شَرَفٍ بَنو شَيبانِ

البيت لمروان بن أبي حفصة، من قصيدة «هاجت هواك بواكر الأظعان»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٢١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان مروان بن أبي حفصةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

نِعمَ المُناخُ لِراغِبٍ وَلِراهِبٍمِمَّن تُصيبُ جَوائِحُ الأَزمانِ

مَعنُ بنُ زائِدَةَ الَّذي زيدَت بِهِشَرَفاً عَلى شَرَفٍ بَنو شَيبانِ

جَبَلٌ تَلودُ بِهِ نِزارٌ كُلَّهاصَعبُ الذُرى مُتَمَنِّعُ الأَركانِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

معن بن زا
مستفعلن
/o////o
ئدتلل ذي
متفاعلن
///o//o
زيدت بهي
مستفعلن
/o/o//o
شرفن على
متفاعلن
///o//o
شرفن بنو
متفاعلن
///o//o
شيباني
مستفعلن
/o/o/o

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار مروان بن أبي حفصة ونسبه

    … قال نعم. قال: بكم؟ قال: بثلاثمائة درهم. قال: قد ابتعتها؛ فأعطاه الدراهم وحلّفه بالطلاق ثلاثا وبالأيمان المحرجة ألّا ينتحلها أبدا ولا ينسبها إلى نفسه ولا ينشدها، وانصرف بها إلى منزله، فغيّر منها أبياتا وزاد فيها، وجعلها في معن، وقال في ذلك البيت:

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب المديح والتقريظ

    قال مروان بن أبي حفصة:

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب في المديح

    فقال أبو يوسف: لمن هذا الشعر أصلحك الله فما سمعت أحسن منه؟ فقال يحيى: يقوله ابن أبي حفصة في أبي هذا الفتى، وأوما إلي، فكان قوله أسر إلى من جليل الفوائد، ثم التقت إلي وقال: يا شرحبيل، أنشدني أجود ما قاله ابن أبي حفصة في أبيك، فأنشدته:

  • الفرج بعد الشدة · المحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

    سَبَب رضَا الْمَنْصُور عَن معن بن زَائِدَة

    فَقَالَ: وَمَا ذَاك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ؟ فوَاللَّه مَا تعرضت لسخطك، فَقَالَ: عطاءك مَرْوَان بن حَفْصَة، لقَوْله فِيك:

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    أخبار معن بن زائدة:

    … من أنت ويحك! قال: أنا طلبتك معن بن زائدة. فلما انصرف المنصور حباه وكساه ورتّبه، ثم قلّده اليمن، فلما قدم عليه من اليمن قال له: هيه يا معن! تعطى مروان بن أبى حفصة مائة ألف درهم على أن قال لك:

  • الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)

    ٢- مروان بن أبى حفصة

    حفصة هذا الباهلى فأنشده القصيدة، فقال له مروان بعنيها. واكتمها علىّ. ففعل، فاشتراها منه بثلاثمائة درهم، وقلب الاسم، فقال:

  • ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الباب التاسع عشر الجوابات المسكتة، ورشقات اللسان وما يجري من الاستدراك والاعتراض، والتبكيت، والمماراة، واللجاج، والجدل

    دخل معن بن زائدة على المنصور، فقال له: هيه يا معنى تعطي مروان بن أبي حفصة مائة ألف على قوله:

  • نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)

    الفصل الثالث في فضلِه ومنافِعِه وتأثيرهِ في القلوبِ ومواقعِه

    وحكى مروان بن أبي حَفْصة قال: خرجتُ أريدُ معنَ بنَ زائدة، فضمّني الطريقُ وأعرابياً فقلت له: أين تريد؟ قال: هذا الملك الشَيباني، قلت: فما أهدَيْتَ إليه؟ قال: بيتين، قلت: فقط! قال: إني قد جمَعْتُ فيهما ما يسرُّه، فقلت: هاتهما، فأنشدني:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة