تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِن عُدُّ أَيّامُ الفَعالِ فَإِنَّمايَوماهُ يَومُ نَدىً وَيَومُ طِعانِ

البيت لمروان بن أبي حفصة، من قصيدة «هاجت هواك بواكر الأظعان»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٢١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان مروان بن أبي حفصةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

جَبَلٌ تَلودُ بِهِ نِزارٌ كُلَّهاصَعبُ الذُرى مُتَمَنِّعُ الأَركانِ

إِن عُدُّ أَيّامُ الفَعالِ فَإِنَّمايَوماهُ يَومُ نَدىً وَيَومُ طِعانِ

تَمضي أَسِنَّتُهُ وَيُسفِرُ وَجهُهُفي الرَوعِ عِندَ تَغَيُّرِ الأَلوانِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

إن عدد أي
مستفعلن
/o/o//o
يامل فعا
مستفعلن
/o/o//o
ل فإننما
متفاعلن
///o//o
يوماه يو
مستفعلن
/o/o//o
م ندن ويو
متفاعلن
///o//o
م طعاني
متفاعلن
///o/o

ورد في ٧ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار مروان بن أبي حفصة ونسبه

    قال مروان: وقدم معن بعقب ذلك فدخل على المنصور فقال له بعد كلام طويل: قد بلغ أمير المؤمنين عنك شيء لو لا مكانك عنده ورأيه فيك لغضب عليك. قل: وما ذاك يا أمير المؤمنين؟ فو اللّه ما تعرّضت لك منك، قال: إعطاؤك مروان بن أبي حفصة ألف دينار لقوله فيك:

  • الفرج بعد الشدة · المحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

    سَبَب رضَا الْمَنْصُور عَن معن بن زَائِدَة

    فَقَالَ: وَمَا ذَاك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ؟ فوَاللَّه مَا تعرضت لسخطك، فَقَالَ: عطاءك مَرْوَان بن حَفْصَة، لقَوْله فِيك:

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    أخبار معن بن زائدة:

    … من أنت ويحك! قال: أنا طلبتك معن بن زائدة. فلما انصرف المنصور حباه وكساه ورتّبه، ثم قلّده اليمن، فلما قدم عليه من اليمن قال له: هيه يا معن! تعطى مروان بن أبى حفصة مائة ألف درهم على أن قال لك:

  • الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)

    ٢- مروان بن أبى حفصة

    فما أهديت إليه؟ قال: بيتين. قلت: فقط! قال: إنى جمعت فيهما ما يسرّه. فقلت: هاتيهما، فأنشدنى:

  • نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)

    الفصل الثالث في فضلِه ومنافِعِه وتأثيرهِ في القلوبِ ومواقعِه

    وحكى مروان بن أبي حَفْصة قال: خرجتُ أريدُ معنَ بنَ زائدة، فضمّني الطريقُ وأعرابياً فقلت له: أين تريد؟ قال: هذا الملك الشَيباني، قلت: فما أهدَيْتَ إليه؟ قال: بيتين، قلت: فقط! قال: إني قد جمَعْتُ فيهما ما يسرُّه، فقلت: هاتهما، فأنشدني:

  • حماسة القرشي · عباس القرشي (ت ١٢٩٩هـ)

    الباب الرابع في: المديح

    وقال أيضاً:

  • معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)

    باب ذكر من اسمه مروان

    وله فيه:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة