من القائل؟
خَليلايَ هَوجاءُ النَجاءِ شِمِلَّةٌوَذو شُطبٍ لا يَجتَويهِ المُصاحِبُ
البيت للأخنس بن شهاب التغلبي، من قصيدة «فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٢٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأخنس بن شهاب التغلبي
البيت في سياقه
خَليلَيَّ عوجا مِن نَجاءِ شِمِلَّةٍعَلَيها فَتًى كَالسَيفِ أَروَعُ شاحِبُ
خَليلايَ هَوجاءُ النَجاءِ شِمِلَّةٌوَذو شُطبٍ لا يَجتَويهِ المُصاحِبُ
وَقَد عِشتُ دَهراً وَالغُواةُ صَحابَتيأَولائِكَ خُلصاني الَّذين أُصاحِبُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٤١) وقال الأخنس بن شهاب التغلبي
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
١٢ وقال الأخنس بن شهاب التغلبي
"ربد": غبر. "تزجي": تدفع، يثقل حملها، فتمشي كمشي النعامة.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ الْأَخْنَس
حول النعام جمع حَائِل وَهِي الَّتِي لم تحمل وتزجى أَي تساق وَالْمعْنَى أَن منَازِل الْأَحِبَّة خلت من أَهلهَا فَصَارَت مسَاكِن للنعام ترعى فِيهَا غير خائفة من أحد وَهِي فِي مشيها مثل الْجَوَارِي الَّتِي تمشي على مهل بالْعَشي لما على رُؤْسهنَّ من الْحَطب
- حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)
الجزء الثاني (٥)
الأخنس بن شَريق التَّغلبيّ: