من القائل؟
وَإِن قَصُرَت أَسيافُنا كانَ وَصلُهاخَطانا إِلى أَعدائِنا فَنُضارِبُ
البيت للأخنس بن شهاب التغلبي، من قصيدة «فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ»، وهو البيت رقم ٢٤ فيها، من ٢٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأخنس بن شهاب التغلبي
البيت في سياقه
هُم يَضرِبونَ الكَبشَ يَبرُقُ بَيضُهُعَلى وَجهِهِ مِنَ الدِماءِ سَبائِبُ
وَإِن قَصُرَت أَسيافُنا كانَ وَصلُهاخَطانا إِلى أَعدائِنا فَنُضارِبُ
فَلِلَّهِ قَومٌ مِثلُ قَومي عِصابَةإِذا اِجتَمَعَت عِندَ المُلوكِ العَصائِبُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب ما يدخل في ذكر الفيل وفيه أخلاط من شعر وحديث وغير ذلك
وسنذكر شيئا من الطّرف والحكم والأشعار، إذ كنّا قد ذكرنا من الكلام في الحيوان صدرا صالحا، وأبوابا جامعة، ثم نعود في ذكر الفيل إن شاء الله، والله الموفّق. قال الشّاعر:
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الأول: الحماسة والافتخار
قال الأخنس بن شهاب التغلبي:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال الأخنس بن شهاب
… فوارسها وهم من بني تغلب حماة. وحماةٌ: جمع حامٍ. وكماةٌ: جمع كمىٍ. وهذا البناء من الجوع لا يكون إلا في المعتل. والاشائب: جمع أشابةٍ، وهم الذين جمعوا من شيءٍ إلى شيءٍ، على رداءةٍ فيهم وهجنةٍ تشوبهم.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ الْأَخْنَس
… دون الْقَبِيلَة وَهِي مجرورة على الْبَدَل من أنَاس وَالْعرُوض الطَّرِيق فِي عرض الْجَبَل وَالْمرَاد هُنَا الظّهْر الَّذِي يستندون إِلَيْهِ وَيُقَال لجأت إِلَى كَذَا فزعت إِلَيْهِ ولذت بِهِ وَالْمعْنَى لكل عمَارَة من معد مُسْتَند يعولون عَلَيْهِ ويراقبون غوثه