تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

غَزالٌ مَراتِعُهُ بِالبَليخِإِلى دَيرِ زَكّى وَقَصرِ الخَشَب

البيت للعباس بن الأحنف، من قصيدة «سلام على النازح المغترب»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٧ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان العباس بن الأحنفبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

سَلامٌ عَلى النازِحِ المُغتَرِبتَحِيَّةَ صَبٍّ بِهِ مُكتَئِب

غَزالٌ مَراتِعُهُ بِالبَليخِإِلى دَيرِ زَكّى وَقَصرِ الخَشَب

فَيا مَن أَعانَ عَلى نَفسِهِبِتَخليفِهِ طائِعاً مَن يُحِبّ

تقطيع البيت وبحره

على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

غزالن
فعولن
//o/o
مرات
فعول
//o/
عهبل ب
فعولن
///o/
ليخي
فعولن
/o/o
إلى دي
فعولن
//o/o
ر زككى
فعولن
//o/o
وقصرل
فعولن
//o/o
خشبـ
فعولن
//oo

ورد في ٥ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار أبي حفص الشطرنجي ونسبه

    … حدثنا عبد اللّه بن أبي سعد، قال: حدثني محمد بن عبد اللّه بن مالك، وأخبرني به محمد بن خلف بن المرزبان، قال: حدثني أبو العباس الكاتب قال: كان الرشيد يحبّ ماردة جاريته، وكان خلّفها بالرّقّة، فلما قدم إلى المدينة السلام اشتاقها، فكتب إليها: صوت

  • الديارات · الشابشتي (ت ٣٨٨هـ)

    دير زكى

    وللرشيد، يذكر هذا الدير:

  • الديارات · أبو الفرج الأصبهاني (ت ٣٥٦هـ)

    دير زكَّى

    … أخبرني الحسن بن علي قال حدثنا عبد الله بن أبي سعد قال: حدثني محمد بن عبد الله بن مالك. وأخبرني به محمد بن خلف بن المرزبان قال حدثني أبو العباس الكاتب قال: كان الرشيد يحب ماردة - جاريته - وكان خلّفها بالرقة، فلما قدم إلى مدينة السلام اشتاقها، فكتب إليها:

  • معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    دير زكى

    وممن ذكره من الملوك الرشيد، فقال فى بعض غزواته، وكان خلّف جارية يحبها هنالك:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    الديارات والحانات

    وقد ذكره أبو الفرج وقال: وممن ذكره هارون الرشيد، فقال في بعض غزواته، وقد خلّف جارية كان يحبها هناك:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة