من القائل؟
سَلامٌ عَلى النازِحِ المُغتَرِبتَحِيَّةَ صَبٍّ بِهِ مُكتَئِب
البيت للعباس بن الأحنف، من قصيدة «سلام على النازح المغترب»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان العباس بن الأحنفبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
سَلامٌ عَلى النازِحِ المُغتَرِبتَحِيَّةَ صَبٍّ بِهِ مُكتَئِب
غَزالٌ مَراتِعُهُ بِالبَليخِإِلى دَيرِ زَكّى وَقَصرِ الخَشَب
ورد في ٩ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار الزبير بن دحمان
أخبرني عمّي، قال: حدّثني عليّ بن محمد، عن جدّه حمدون، قال: تشوّق الرّشيد بغداد وهو بالرّقّة، فانحدر إليها، وأقام بها مدّة، وخلّف هناك بعض جواريه، وكانت حظيّة له فيهن خلّفها لمغاضبة كانت بينه وبينها، فتشوّقها تشوّقا شديدا، وقال فيها: صوت
- المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
نسب المتوكل الليثي وأخباره مع الجارية أميمة
وأقل اللجاج واصبر على الجهد فإن الهوى نعيم وبوس لأحدهم:
- الديارات · الشابشتي (ت ٣٨٨هـ)
دير زكى
وللرشيد، يذكر هذا الدير:
- الديارات · أبو الفرج الأصبهاني (ت ٣٥٦هـ)
دير زكَّى
… أخبرني الحسن بن علي قال حدثنا عبد الله بن أبي سعد قال: حدثني محمد بن عبد الله بن مالك. وأخبرني به محمد بن خلف بن المرزبان قال حدثني أبو العباس الكاتب قال: كان الرشيد يحب ماردة - جاريته - وكان خلّفها بالرقة، فلما قدم إلى مدينة السلام اشتاقها، فكتب إليها:
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
دير زكى
وممن ذكره من الملوك الرشيد، فقال فى بعض غزواته، وكان خلّف جارية يحبها هنالك:
- الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الباب الثالث القولُ في ذكرِ الديرةِ التي مفردُهَا دَيْرٌ (٢)
وذكر أمير المؤمنين الرشيد هذا الدير في شعر له فقال:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
دَيْرُ زَكَّى
وفي هذا الدير يقول الرشيد أمير المؤمنين:
- إنباه الرواة على أنباه النحاة · القفطي (ت ٦٤٦هـ)
سهل بن محمد أبو حاتم السجستانى الجشمى النحوى اللغوى المقرئ
وكان جّماعة للكتب، وكان يتّجر فيها. قال أبو العباس المبرّد: أتيت السّجستانىّ وأنا حدث، فرأيت منه بعض ما ينبغى أن تهجر حلقته له. فتركته مدّة، ثم صرت إليه، فعمّيت له بيتا لهرون الرشيد، فأجابنى: