تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يَبقى عَلى حَدَثِ الزَمانِ وَرَيبِهِوَعَلى جَفائِكِ إِنَّهُ لَكَريمُ

البيت لقيس بن ذريح، من قصيدة «ولقد أردت الصبر عنك فعاقني»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان قيس بن ذريحبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَلَقَد أَرَدتُ الصَبرَ عَنكِ فَعاقَنيعَلَقٌ بِقَلبي مِن هَواكِ قَديمُ

يَبقى عَلى حَدَثِ الزَمانِ وَرَيبِهِوَعَلى جَفائِكِ إِنَّهُ لَكَريمُ

فَصَرَمتِهِ وَصَحَحتِ وَهوَ بِدائِهِشَتّانَ بَينَ مُصَحَّحٍ وَسَقيمُ

ورد في ٧ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر قيس بن ذريح ونسبه وأخباره

    وقال الحرمازيّ في خبره خاصّة: وعاتبته على تزوّجه؛ فحلف أنه لم ينظر إليها ملء عينيه ولا دنا منها، فصدّقته. وقال: صوت

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب الثاني والعشرون: قلَّ من سلا إلاَّ غلبه الهوَى

    ومحمد بن بشير حيث يقول:

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب النسيب والغزل

    وقال أيضاً

  • التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)

    الباب الثالث: النسيب

    لابن الدمينة:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    النوع الثاني في الإعراض والصدّ

    - وقال أيضا:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال جميل (٤)

    … ثم أوجب بنعم فقال: قد صدقوا فيما ادعوا ولفقوا، أنت تكرمين علينا وإن لم يعد علينا منك خير، ولا صادفنا من إحسانك صفاء ولين. كأنه يبري ساحتها، ويرى أن ميله وهواه لا يشبنها مع سلامة طريقتها، واستحكام عفافها. وقال آخر:

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَ ابْن الدمينة (٢)

    العلق الْحبّ وَالْمعْنَى أَنِّي أردْت الصَّبْر عَنْك فدفعني عَن المُرَاد مَا علق