من القائل؟
وَالحادِثاتُ وَإِن أَصابَكَ بوسُهافَهوَ الَّذي أَنباكَ كَيفَ نَعيمُها
البيت لأبي تمام، من قصيدة «لامته لام عشيرها وحميمها»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٣٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
فَلَقَبلُ أَظهَرَ صَقلُ سَيفٍ أَثرَهُفَبَدا وَهَذَّبَتِ القُلوبَ هُمومُها
وَالحادِثاتُ وَإِن أَصابَكَ بوسُهافَهوَ الَّذي أَنباكَ كَيفَ نَعيمُها
أَوَ ما رَأَيتَ مَنازِلَ اِبنَةِ مالِكٍرَسَمَت لَهُ كَيفَ الزَفيرُ رُسومُها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب التاسع والعشرون: من قصَّر عن مصاحبة الجار لم تنفعه مسائلة الدَّار
وقال أبو تمام:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
باب الشحوب والتغير من الأسفار
وقال أبو تمام:
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
وله:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
فقر فى ذكر المرض والصحة والموت والحياة لغير واحد
وقوله أيضا:
- جمع الجواهر في الملح والنوادر · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
فاتحة الكتاب
الحمد لله الذي أضحك وأبكى، وأمات وأحيا، فعرفنا بلذة الفرح شدة الترح، وبحلاوة الحياة مرارة الوفاة. قال الطائي:
- الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)
الفتح على أبي الفتح (٢)
كأنه يعتذر للدهر يقول: وإن كان يسيء في وقت، فقد أحسن في وقت. فلولا إنه جمع بيننا فأولانا هذه المنة لكنّا لا نعد عليه ذنباً بتفريقه شملنا. وقد أكثر الشعراء في هذا المعنى وفيما هو قريب منه قول أبي تمام:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
وفاة رسول الله ﷺ (٤)
نظر إليه أبو تمام فقال:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الواو (٥)
أبو تَمَامٍ: