من القائل؟
زارَ الخَيالُ لَها لا بَل أَزارَكَهُفِكرٌ إِذا نامَ فِكرُ الخَلقِ لَم يَنَمِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «سلم على الربع من سلمى بذي سلم»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٥٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
كانَت لَنا صَنَماً نَحنو عَلَيهِ وَلَمنَسجُد كَما سَجَدَ الأَفشينُ لِلصَنَمِ
زارَ الخَيالُ لَها لا بَل أَزارَكَهُفِكرٌ إِذا نامَ فِكرُ الخَلقِ لَم يَنَمِ
ظَبيٌ تَقَنَّصتُهُ لَمّا نَصَبتُ لَهُفي آخِرِ اللَيلِ أَشراكاً مِنَ الحُلُمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٩ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
سرقات أبي تمام
فتبعه الطائي فقال:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
زيارة طيف الخيال
يقول: التمثيل والتخيل له فى اليقظة أعاد خياله فى المنام، فكأن الخيال الذى فى النوم تصوّر فى اليقظة. وأظهر من هذا قول الطائى:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
عود إلى المختار من شعر مروان بن أبى حفصة: (٢)
أوصافه، واهتدى من معانيه إلى ما لا يوجد لغيره، وكان مشغولا بتكرار القول فيه لهجا بإبدائه وإعادته؛ وإن كان لأبى تمام فى ذلك مواضع لا يجهل فضلها، ومحاسن لا يبلغ شأوها؛ فمما لأبى تمام قوله:
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
طروق الخيل
وتبعه الطائي فقال
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
وصف في الغزل والنسيب
… الفضل على كل متقدم ومتأخر، فإنه تغلغل في أوصافه وتنوَّق في ذكره، وكان لهجاً بتكرار القول فيه، وإن كان لأبي تمام مواضع لا يجهل فضلها ولا ينكر حقها، وسأورد من شعرهما فيه، ومن أشعار غيرهما، ما يناسب الغرض في هذا المختصر الذي جمع بمزاحمة الأوقات. قال أبو تمام:
- رسالة الطيف · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
رسالة الطيف
… بالأوابد والفوائد، وجاءوا منه بما هو احسن من در القلائد في أجياد الخرائد، وأبو تمام والبحتري، وان أجادا في هذا المضما، وكان لهما مزية الاختراع والابتكار، فشعرهما يدل على طول نوم، واستغراق يوصل يوما بيوم، والبحتري أشدهما نوما، وأنا أكثر لوما، قال أبو تمام:
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٨)
اي مثله لايستطيع الحلمُ أن يُصوره، لانه أرفع من ذلك. لكني تذكرته حين نذكرت وداعَه ومزايلته؛ فثبت ما امتثلت منه في هاحسى؛ فأراني النوم إياه. فإذن لم يجد لديه إلا تذكرهُ به. وهذا رأى بعض الفلاسفة فيما يراه النائم. وقال أبو تمام:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٣)
فإن كان الضمير للكناية، فمعناه لولا تذكري لوداعه ليلاً ونهاراً، لكان النوم لا يسمح لي بهذا الخيال، لا مثال الخيال! يشبه قول الطائي: